قطع طريق حمص – حماة الدولي يضيق الحصار على شمالي حمص

2017-12-01T21:30:07+02:00
2017-12-01T21:48:52+02:00
محليات
فريق التحرير1 ديسمبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
 حمص حماه - حرية برس Horrya press
اتوستراد حمص حماه الدولي شريان رئيسي للنقل في سورية – عدسة علي عز الدين

علي عز الدين – حرية برس:

يعتبر اوتستراد حمص حماه شرياناً رئيسياً واستراتيجياً للمواصلات بين مختلف مناطق سورية، فهو نقطة وصل هامة لشمال سورية مع جنوبها ولشرقها مع غربها، ويوفر مئات الكيلومترات على السيارات وقوافل نقل البضائع المحلية والدولية ” الترانزيت”.

وكانت قوات الأسد قد قطعت اوتستراد حمص حماة بشكل كامل بعد تحرير الريف الشمالي لمدينة حمص منذ عدة سنوات، فبعد أن تحولت استراحات المسافرين إلى حواجز، وزرعت الحواجز المتنقلة التي تستغل الناس، وتقوم بخطف وقتل وتصفية المدنين، بالإضافة لسلب مبالغ مالية من أصحاب سيارات النقل والسفر، وزادت عن 20 حاجز توزعت من مدخل مدينة حمص وصولاً لكتيبة الهندسة شمال مدينة الرستن، اضطر ثوار المنطقة لتحريرها، فكان رد نظام عائلة الأسد بقطع الطريق نهائياً وحصار الريف الشمالي لحمص.

وقال ثائر أبو محمود لـ ” حرية برس” أن الطريق ليس هاماً فقط لأجل القوافل والنقل على المستوى السوري أو الاقليمي، إنما هو شريان رئيسي أيضاً لسكان ريفي حماه الجنوبي وحمص الشمالي المحاصرين، يضيف ” أبو محمود” وهو أمين سر المجلس المحلي الثوري في مدينة الرستن لقد تعمد النظام إقفال الطريق بقصد تضييق الخناق على المدنيين في ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي حيث يسكن ما يقارب 320 ألف نسمة منهم أهل المنطقة ومنهم النازحين من مناطق أخرى.

ويوضح أحد تجار ريف حمص الشمالي أنه بقطع الطريق الدولي نضطر لسلوك طرق فرعية جانبية، ويتم فرض الأتاوات علينا في المعابر وعلى الطرقات من قبل حواجز الشبيحة، مما يزيد من تكلفة المواد، هذه الزيادة تنعكس في ارتفاع الأسعار على المدنيين، ويضيف “فادي أبو همام ” في حديثه مع “حرية برس”: كما أن اضطرارنا لاستخدام الطرق الفرعية زاد تكلفة ومراحل النقل أيضاً، وبينما كان بإمكان شاحنات النقل الكبيرة الدخول من خلال الاوتستراد الدولي مباشرة للمدن والقرى لتفرغ في المستودعات، اضطرت للوقوف على اطراف الريف عند معابر النظام لتفرغ حمولتها وتتولى سيارات صغيرة نقل البضائع للداخل لعدم مقدرة الشاحنات الكبيرة على الدخول من خلال الطرق الفرعية، وبهذا ترتفع تكلفتها أيضاً من جديد.

وكان الاوتستراد قد شهد العديد من المعارك بين كتائب الثوار و عصابات الاسد، حيث كان يتمركز فيه ما يزيد عن 20 حاجز وأهمها حاجز قرية ” ام شرشوح ” و ” الامن العسكري ” في الرستن، والتي كانت تمارس السطو والنهب والخطف على العابرين على الطريق مما اضطر الثوار لتحريره من أيدي قوات عصابة الأسد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة