سوء التوزيع يرافق حملة تسليم مساعدات إغاثية تسقطها الطائرات على أحياء دير الزور المحاصرة

2016-04-20T10:31:35+03:00
2016-04-20T10:34:06+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير20 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مظلة تحمل مساعدات إغاثية أسقطتها طائرة شحن في محيط أحياء دير الزور المحاصرة - المصدر صفحة الهلال الأحمر السوري على فيسبوك
مظلة تحمل مساعدات إغاثية أسقطتها طائرة شحن في محيط أحياء دير الزور المحاصرة – المصدر صفحة الهلال الأحمر السوري على فيسبوك

دير الزور – حرية برس:
أسقطت طائرات شحن عسكرية اليوم الأربعاء دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية على الأحياء المحاصرة من قبل تنظيم الدولة “داعش” في دير الزور.
وافاد مراسل حرية برس في دير الزور أن حمولة هذه المظلات اشتملت على معلبات غذائية وحبوب وسكر وشاي، وقد تسلمها متطوعون من منظمة الهلال العربي السوري وعملوا على نقلها إلى مستودعات ليجري توزيعها لاحقاً.
وتعاني عدة أحياء في مدينة دير الزور من حصار مزدوج، حيث تعاني بعض الأحياء التي يسيطر عليها نظام السد من حصار تنظيم الدولة “داعش” فيما تعاني المناطق والأحياء الأخرى التي تقع تحت سيطرة التنظيم من حصار قوات الأسد.
وكانت طائرة شحن ألقت خلال الأيام الماضية عدة مرات شحنات غذائية محملة بمظلات في محيط الأحياء المحاصرة.

متطوعو الهلال الأحمر السوري خلال نقل مساعدات إغاثية أسقطتها طائرة شحن في محيط أحياء دير الزور المحاصرة - المصدر صفحة الهلال الأحمر السوري على فيسبوك
متطوعو الهلال الأحمر السوري خلال نقل مساعدات إغاثية أسقطتها طائرة شحن في محيط أحياء دير الزور المحاصرة – المصدر صفحة الهلال الأحمر السوري على فيسبوك

وتفيد معلومات خاصة لـ “حرية برس” أن سوء توزيع هذه المواد الإغاثية هو العنوان الأبرز لهذه الحملة التي يقوم بها الهلال الأحمر السوري نتيجة تدخل عناصر قوات أمن النظام في الحملة، وأن الكثير من مواد هذه المساعدات تباع في الأسواق، مما يثير غضب المدنيين المحاصرين.
وكان بيان لحملة “دير الزور تذبح بصمت” قد انتقد بشدة ما يجري من ممارسات في حملة توزيع المساعدات على المحاصرين في الأحياء التي تسيطر عليها قوات الأسد، وقال البيان أن ” الهلال الأحمر في ديرالزور يعمل بأوامر قادة النظام ورؤساء الأفرع الأمنية وقد بيعت أكثر من 70% من السلات الغذائية في شارع الوادي قبل مدة من قبل عناصر الأمن الجوي والأمن العسكري.
وأضاف البيان أن قوات النظام تمنح السلال الغذائية لمليشات كتائب البعث بدلاً عن رواتبهم بسبب العجز المالي في خزينة النظام وأما عن مليشات الدفاع الوطني وجيش العشائر والحرس الجمهوري فلهم الأولوية في كل تلك المساعدات أما الفقراء والمحتاجين فلا تصلهم تلك المساعدات دائماً وقد توفيت عائلة كاملة قبل فترة في ضواحي حي الجورة في منزلم بسبب الفقر والجوع”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة