قريب الناشطة “عروبة بركات” وابنتها يعترف بقتلهما

2017-10-07T03:57:05+03:00
2017-10-07T04:03:07+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير7 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
syrian barakat - حرية برس Horrya press
“أحمد بركات” المتهم بقتل الناشطة “عروبة بركات وابنتها – المصدر: الأناضول

اعترف المتهم “أحمد بركات” قريب الناشطة “عروبة بركات”، الموقوف في إسطنبول للاشتباه بقتلها وابنتها “حلا” بأنه المسؤول عن ارتكاب الجريمة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول التركية.

وبحسب الوكالة قال المتهم أمام قاضي محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول، يوم الجمعة، “أنا من قتل عروبة وحلا بركات، أعترف بذلك، وكلاهما أقربائي، وعروبة تكون ابنة عم أبي”.

وأضاف “عندما كنت في سوريا قتل والدي وأخي الكبير في الحرب، وأنا قررت الهرب بهدف التخلص من الضغط الذي كان يمارس عليّ من أجل الانضمام لقوات النظام السوري، وفي هذه الأثناء بعثت لي عروة خبرًا أنه يمكن أن آتي إليها في حال قدومي إلى تركيا”.

وأردف “وبناءً عليه قدمتُ إلى تركيا بطرق غير شرعية، وبدأت بالعمل مع عروبة”.

وزعم المتهم أن “عروبة لم تعطينِ الراتب الذي وعدتني به، رغم قيامها بتشغيلي لديها، وأنا أحد أقاربها”.

وتابع أمام القاضي “وبعد فترة من تركي العملَ مع عروبة، دعتني لتعطيني مالًا (..) وذهبت تلك الليلة (ليلة وقوع الجريمة) إلى منزلها، وعندما حل الصباح طلبتُ نقودي، فقالت أنها أعطت المال لشخص آخر، ولم يبق لديها المزيد من المال، لذا غضبتُ وبدأتُ بالصراخ بوجهها، فصفعتني فقمتُ أنا بدفعها”.

وأكمل قائلًا “وقبل الخروج من المنزل أحضرت عروبة سكينًا ووجهته نحوي، إلا أنني أخذت السكين منها، وقتلتُها عندما بدأت هي بالصراخ عليّ، لتأتي ابنتها حلا التي كانت في الحمام آنذاك، وتبدأ بالصراخ عندما رأت أمها غارقة بالدماء، فطلبت منها السكوت لكنها لم تنصت إليّ، فقمت بقتلها هي أيضًا، وتركتُ السكين في المطبخ وعدت إلى بورصة (جنوب إسطنبول)”.

ونفى المتهم  “وجود أي جهة دفعتني للقيام بالجريمة (..) وأنا نادم على ذلك”.

وبحسب الأناضول قرر قاضي المحكمة بعد جلسة الاستماع إلى اعترافات المتهم حبسه على ذمة القضية.

وكان أحمد بركات قريب الناشطة عروبة قد أوقف من قبل السلطات التركية في ولاية بورصة، بعد أن تم الاشتباه به في قتل الناشطة وابنتها واللتان تم العثور على جثتيهما في شقتهما الكائنة في القسم الآسيوي من مدينة اسطنبول في 22 من شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة