مليشيا “درع القلمون” ترغم أبناء التل على قتال داعش

2017-10-05T23:55:30+03:00
2017-10-06T00:32:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير5 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
سليم قباني - حرية برس
altal damas - حرية برس Horrya press
مجندين في مليشيا “درع القلمون” في ريف حماة الشمالي

شهدت مدينة التل بريف دمشق في الآونة الأخيرة مقتل أكثر من 30 فرداً من أبنائها بعد أن زجتهم مليشيا درع القلمون التابعة للمخابرات الجوية بمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في ريف مدينة السلمية وتدمر.

وقالت مصادر محلية لحرية برس إن 7 اشخاص قتلوا منذ عدة أيام على يد التنظيم بعد أن اتصل بعائلاتهم وأسمعهم صرخاتهم الأخيرة.

وأفاد المصدر أن أغلب من ذهب إلى المعارك ضد التنظيم كان من الجيش الحر سابقاً أو منشق عن قوات الأسد اُجبر على الانضمام إلى مليشيا درع القلمون الذي يقوده ناصر شمو الملقب بأبو زيدون حيث بعد خروج الجيش الحر من مدينة التل إلى مدينة إدلب في الشمال السوري بقي عدد من قوات الجيش الحر الذي رفضوا الخروج بناءً على وعود من الجهات الأمنية بتسوية أوضاعهم ليصبحوا مدنيين.

وأكد أبو محمد الذي فضل عدم الكشف عن اسمه “وهو أحد عناصر درع القلمون” لحرية برس ان بعد زجهم بمعارك داعش قرر البعض ان يهرب و يتطوع بفرع امني كالمخابرات الجوية ولكن ما ان سمع بهذا ابو زيدون قام باعتقال المتطوعين وسجنهم وبات مصيرهم مجهولاً الى الآن .

أمجد وهو أحد الهاربين من التل حديثاً بيّن أن النظام نكث بوعوده معهم عندما أعطاهم الأمان بعدم اعتقالهم أو سحبهم إلى الجيش لقتال التنظيمات المتشددة حيث قام بسحب أكثر من 300 شاب من بيوتهم عن طريق أبو زيدون شمو .

وأسس ناصر شمو الملقب بأبو زيدون مؤسس درع القلمون بريف دمشق في الشهر السادس من عام 2016 الذي يتبع بشكل مباشر إلى المخابرات الجوية وكانت مهمته قتال الجيش الحر في القلمون وبعد سقوط آخر معاقل الثوار في التل تم التوجه بأمر من ناصر شمو إلى ريف مدينة السلمية وحماة ودير الزور حديثاً لقتال التنظيمات المتشددة كداعش وجبهة النصرة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة