هدوء نسبي للمرة الأولى منذ بدء الحملة العسكرية على الغوطة الغربية

فريق التحرير4 أكتوبر 2017آخر تحديث :
الغوطة الغربية - حرية برس
قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدة ومزرعة بيت جن في الغوطة الغربية بريف دمشق

تشهد مناطق وجبهات غوطة دمشق الغربية اليوم الأربعاء هدوء نسبياً بعد أسبوعين من بدء قوات الأسد حملتها العسكرية على قرى وبلدات جبل الشيخ في الغوطة الغربية.

فقد تعرضت بلدة ومزرعة بيت جن على وجه الخصوص منذ بدء الحملة إلى قصف عنيف لقوات الأسد بعشرات البراميل المتفجرة والألغام البحرية والقذائف المدفعية، فضلاً عن استهدافها بمادة النابالم الحارقة والمحرمة دولياً.

وبحسب إحصائية المكتب الإعلامي لاتحاد قوات جبل الشيخ، فقد استهدفت بيت جن بنحو 114 برميلاً متفجراً و24 برميلاً يحوي مادة النابالم و20 لغماً بحرياً ومئات من القذائف الأخرى.

كما شهدت الجبهات محاولات تقدم لقوات الأسد على محوري بيت جن ومغر المير، بتغطية من المدفعية المتمركزة على تلة الشريات المطلة بيت جن، إلا أن الثوار تمكنوا من التصدي لها والصمود على الجبهات طوال هذه الحملة العسكري الشرسة.

وتعد بيت جن وباقي قرى وبلدات جبل الشيخ الواقعة تحت سيطرة “اتحاد قوات جبل الشيخ”، ذات أهمية استراتيجية، إضافة إلى وجود 4 تلال لا تقل أهمية عن قرى الجبل وهي التلول الحمر وتل صفوت وتل الزيات وتل الظهر الأسود.

يُذكر أن بلدة بيت جن تعاني من ظروف إنسانية قاسية، في ظل حصار خانق فرضته قوات الأسد منذ نحو أربعة أعوام، حيث يعاني سكان البلدة البالغ عددهم نحو 1500 شخص من نقص حاد في المواد الطبية والغذائية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل