الكعكة السورية على طاولة تقاسم النفوذ في “أستانة5”

2017-07-04T18:00:07+03:00
2017-07-04T18:17:47+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير4 يوليو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
astana 1 - حرية برس Horrya press

سليم قباني – حرية برس

بدأت اليوم الثلاثاء الجولة الخامسة من محادثات أستانة حول سوريا تحت اشراف روسيا وإيران وتركيا، بعد وصول جميع الوفود بما فيها وفد نظام الأسد ووفد يمثل بعض الفصائل المعارضة المسلحة، وعلى قائمة نقاط البحث في هذه الجولة تقييم ما تم انجازه بخصوص اتفاق “مناطق خفض التصعيد”.

وكانت الدول الثلاث الراعية (روسيا – تركيا – إيران) بدأت لقاءات ذات طابع تقني صباح اليوم في العاصمة الكازاخستانية أستانة، وأكدت مصادر إعلامية أن مشاورات ثنائية ستعقد اليوم أيضاً قبل أن تعقد جلسة ختامية يوم الأربعاء.

وكان نظام الأسد استبق انعقاد جولة المحادثات الحالية بالإعلان عن وقف الاعمال القتالية “في المنطقة الجنوبية، درعا، القنيطرة، السويداء” حتى يوم الخميس القادم، لكن مراسل “حرية برس” في درعا أكد أن قصف قوات الأسد لم يتوقف.

وقالت مصادر إعلامية لموقع “العربي الجديد” إن جدول أعمال “أستانة 5” يتضمن “موضوع مكافحة الإرهاب”، و”تنسيق البيانات المتعلقة بمذكرة مناطق خفض التصعيد، ووقف النشاط العسكري في تلك المناطق، بما فيها تحليق الطيران، على أن يتم إقامة مراكز تفتيش على حدود هذه المناطق، إضافة إلى نشر مراكز مخصصة لمراقبة الهدنة”. كما يبحث “أستانة 5” موضوع “تشكيل اللجنة السورية للمصالحة الوطنية”، بالإضافة إلى “مناقشة مسائل متعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البنية التحتية في سورية”.

وفي تصريح لمراسل “حرية برس” قالت نوار الشبلي عضو مجلس إدارة تجمع ثوار سوريا إن معظم ثوار سوريا ينظرون بريبة إلى مسار أستانة وما ينتج عنه،لا سيما الاتفاق الاخير المتعلق بمناطق خفض التصعيد.

وأضافت الشبلي: “نشعر بقلق بالغ على وحدة البلاد، لأن الواضح ان اتفاق مناطق خفض التصعيد يكرس تقسيما للأرض السورية، وتحويل سوريا إلى مجموعة مناطق تتقاسم دول عدة النفوذ فيها، دون لحظ إرادة الثوار على الأرض والمدنيين الذين قدموا كل التضحيات من أجل حلم الحرية والكرامة، كما يقفز مسار أستانة على ما تم الاتفاق في اعلان جنيف، ولا يقيم وزناً لرأي السوريين بما فيهم مؤسسات المعارضة السورية، ونظام الأسد”.

وتعقد محادثات استانة التي تتمحور حول المسائل العسكرية والأمنية قبل جولة سابعة من المفاوضات السياسية مرتقبة في 10 تموز/ يوليو في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة