الجبير يؤكد أن لا تفاوض مع قطر بشأن المطالب ولقاءات لحل الأزمة في واشنطن

فريق التحرير27 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
adel al jubeir - حرية برس Horrya press

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه “لا تفاوض مع السلطات في الدوحة بشأن قائمة المطالب” التي قدمتها بلاده إضافة إلى الإمارات والبحرين ومصر لقطر لتنفيذها، بحسب ما نقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية عنه.

وقال الجبير ـ بحسب المصدر ذاته ـ إنه “بيد السلطات في الدوحة قرار التوقف عن دعم الإرهاب”.

وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل قال أمس الإثنين، إن المطالب الموجهة من الدول المقاطعة لقطر “مستفزة جدا”.

وأوضح غابرييل في تصريحات أنه “سيكون من الصعب على قطر الاستجابة لكل الطلبات المقدمة لها”.

وكانت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر، قد قدمت عبر دولة الكويت قائمة تضم 13 مطلبا إلى دولة قطر، من بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية على أراضيها، وإغلاق قناة الجزيرة، والتي وصفتها الدوحة بأنها “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

وفي واشنطن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مساء اليوم كلا من وزير الخارجية القطري ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي على حدة، على أن يتبعه بعد ذلك بساعات لقاء ثلاثي يضم تليرسون والأمين العام للأمم المتحدة والسفير الكويتي لدى واشنطن لبحث الأزمة الخليجية التي اندلعت بعد فرض السعودية والإمارات والبحرين حصارا على قطر.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن إن الوزير الكويتي محمد العبد الله الصباح وصل أمس الاثنين إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية تزامنا مع زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وسيلتقي الوزيران بكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، إضافة إلى الوزير تيلرسون.

لقاء ثلاثي آخر

في السياق ذاته أشارت مراسلة الجزيرة إلى أن سفير الكويت لدى واشنطن عبد الله الجابر الصباح سيقيم مأدبة عشاء في منزله دعا إليها كلا من وزير الخارجية الأميركي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ولفتت إلى إمكانية أن يكون هذا القاء بداية لتدويل الأزمة الخليجية.

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ محمد الخالد أعرب عن اطمئنانه إلى أن الخلاف الخليجي سينتهي ولن يطول، وقال إن الجهود التي يبذلها أمير الكويت ستثمر لمّ شمل البيت الخليجي

وبدأت الأزمة في 5 يونيو / حزيران الجاري حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصارا بريا وجويا، لاتهامها بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الأخيرة.

وقامت اليمن وموريتانيا وجزر القمر لاحقا بقطع علاقاتها أيضا مع قطر.

وشددت الدوحة على أنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.

الأناضول – الجزيرة

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة