العبوات الناسفة تستمر بحصد أرواح السوريين في درعا

فريق التحرير29 يناير 2017آخر تحديث :
الدفاع المدني يقوم بإطفاء الحرائق بعد انفجار عبوة ناسفة في درعا – أرشيف

أكرم المليحان – حرية برس

يتواصل مسلسل الاغتيالات في الجنوب السوري، حيث شهدت محافظة درعا عدة أيام دامية وقع خلالها العديد من عمليات الاغتيال بعبوات ناسفة بشكلٍ يومي، لتستهدف المدنيين والعسكريين ، والقضاة الشرعيين على حدٍّ سواء، كان آخرها انفجار عبوة ناسفة شرقي قرية صنع الحمام شمال منطقة اللجاة راح ضحيتها مدني وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة.

وفي يوم أمس الأول أيضاً، وقع انفجار عبوة ناسفة على طريق الكرك الشرقي – رخم، أودت بحياة ثلاثة مدنيين، وهو الطريق الذي يشهد تفجير عبوات ناسفة بشكلٍ كبير وذلك بسبب قربه من قوات النظام التي تتسلل إليه كلما سمحت لها الفرصة لتقوم بزرع هذه العبوات التي تتربص بأبناء درعا، حتى بات هذا الطريق يدعى بـ “طريق الموت” لكثرة ما يقع عليه من تفجيرات.

كما شهدت درعا في الخميس الماضي انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة الشيخ “محمد صالح الزعبي” قاضي محكمة دار العدل والشرعي في حركة أحرار الشام في مدينة الطيبة، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة بالإضافة إلى وقوع خسائر مادية، ليكون هذا التفجير الثاني على التوالي الذي يستهدف قضاة دار العدل في درعا، كما وقع تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة لـ “قوات شباب السُّنة” التابعة للجيش الحر أثناء عودتهم من إحدى نقاط الرباط على تخوم مدينة خربة غزالة، وذلك على الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الغربية والغارية الشرقية دون وقوع خسائر في الأرواح.

وفي الثلاثاء الماضي وقع تفجير عبوتين ناسفتين استهدفت إحداهما سيارة الشيخ “عصمت العصمي” رئيس دار العدل وذلك في فناء المحكمة، مما أدى إلى إصابته وإصابة عدد من مرافقيه. في حين استهدفت الأخرى قائد لواء “أبا القاسم” من الفرقة 46 مشاة والتابعة للجيش الحر.

الجدير بالذكر أن عمليات الاغتيال باستخدام العبوات الناسفة لم تتوقف طيلة العام الماضي، حيث أودت بحياة العشرات – بل ربما المئات – من أبناء الجنوب السوري بين مدني وعسكري باختلاف أنواعها ومصادرها والأيدي الخفية التي تقف وراءها بين نظام الأسد تارةً وتنظيم داعش تارةً أخرى.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل