محجة.. محطة جديدة من السلم لخمسة أيام!

فريق التحرير12 يناير 2017آخر تحديث :
الثوار على أطراف بلدة محجة بريف درعا

أكرم المليحان – حرية برس

التقى وفد من بلدة محجة المحاصرة في محافظة درعا برئيس فرع الأمن العسكري المدعو “وفيق ناصر” وذلك للتفاوض على مصير البلدة بعد أن حصارتها قوات النظام في شهر ديسمبر الماضي، بعد سيطرتها على بلدة الفقيع غرباً والوردات شرقاً، حيث وجهت تهديداً لخروج الثوار وعوائلهم من البلدة، لتنتهي المدة الزمنية لذلك دون القيام بأي هجمة على بلدة محجة المحاصرة ، ويُنسب ذلك إلى تلبية الجيش الحر للنداء الذي وجهه أهالي وثوار محجة بعدم السماح بتسليم البلدة لقوات النظام.

الاتفاق المزمع عقده يسمح بخروج ودخول المدنيين من وإلى محجة كما كان الحال عليه قبل تطويق البلدة وفرض الحصار عليها، وذلك بالسماح لسيارات الأجرة بالتوجه إلى إزرع لمدة خمسة أيام فقط وبعد أنتهاءها يلتقي الوفد مجدداً بـ “وفيق ناصر” للتفاوض من جديد.

ينظر العديد بإيجابية إلى هذا الاتفاق المبدئي الذي يسمح أيضاً بإدخال المواد الغذائية إلى البلدة مما سيحسن أوضاع الأهالي، حيث شهدت البلدة ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية مما أثقل كاهلم، فقد وصل سعر الكيلو غرام من مادة السكر إلى 3000 ليرة سورية في بعض الحالات أي ستة أضعاف ثمنه الطبيعي.

هذا وقد دارت معارك عنيفة في أطراف منطقة اللجاة الغربية على جبهة محجة استهدف الثوار من خلالها قوات الأسد في مستودعات الكم وحاجز النجيح وتلول محجة وتمكنوا من تكبيد النظام خسائر في الأرواح والعتاد، وذلك بتدمير دبابتين في الوردات وفي مستودعات الكم وتدمير مدفع 23 وقتل وجرح العديد منهم في الأيام القليلة الماضية.

إلا أن هذه المعارك الدائرة ألقت بظلالها على منطقة اللجاة أيضاً حيث شهدت المنطقة موجة نزوح جماعي من قرى قيراطة ومجيدل والزباير والنجيح وجنين وكوم الرمان بسبب القصف المدفعي والجوي المتواصل، ليجد المئات أنفسهم بلا مأوى لهم في هذا الشتاء القاسي، في ظل غياب أي مؤسسات أو منظمات إنسانية تقدم المساعدة لهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل