اشتباكات عنيفة وخسائر لقوات الأسد على جبهة محجة في درعا

2017-01-07T19:43:31+02:00
2017-01-07T21:10:15+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير7 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
15943438 410752429316542 2144617879 o  - حرية برس Horrya press

أكرم المليحان – حرية برس

اندلعت اشتباكات عنيفة يوم السبت، في محيط قرية الورادت بمنطقة اللجاة وجبهة محجة في درعا، بين مقاتلي الجيش السوري الحر من جهة وقوات الأسد ومليشياته من جهة أخرى.

واستطاعت فصائل الجيش الحر إحراز تقدم وذلك بالسيطرة على تل قرب قرية الوردات، وتكبيد قوات الأسد ومليشياته خسائر فادحة، حيث تمكن الثوار خلال الاشتباكات من تدمير دبابتين لقوات الأسد في مستودعات الكم بالقرب من محجة، والسيطرة على تل شرقي الوردات واغتنام رشاش 23 مم، كما أوقعوا العديد منهم بين قتيل وجريح، وعُرف من قتلى قوات الأسد “النقيب وسام محمود الشهابي” الذي قُتل في محيط بلدة محجة.

الاشتباكات تزامنت مع قصف مكثّف من قبل قوات الأسد المتمركزة في فوج المدفعية 175 في مدينة إزرع وقواته في مستودعات الكم بقرب محجة التي استهدفت معظم قرى وبلدات منطقة اللجاة (قيراطة والزباير وجدل والشياح وعاسم وصور ومجيدل) مما تسبب بأضرار جسيمة في منازل المدنيين ، كما قام الطيران المروحي باستهداف المنطقة بلدات صور و الزباير وكوم الرمان بعدة براميل متفجّرة، كما تعرضت بلدة مجيدل لقصف بصواريخ “فيل”.

من جانبها، استهدفت فصائل “الحر” معاقل قوات الأسد في مدينة إزرع ومطار خلخلة وتل محجة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وتمكنت من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الأخيرة.

يُذكر أن القصف المدفعي لم يتوقف على بلدات قيراطة ومجيدل والزباير وجدل، منذ أن قام نظام الأسد بتهديد بلدة محجة ومحاولة فرض “اتفاق” لتهجير أهلها، وعلى الرغم من المزاعم الدولية بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، والذي من المفترض أنه دخل حيز التنفيذ منذ أكثر من ثمانية أيام، إلا أنه أصطدم برفض قاطع من الثوار في داخل وخارج البلدة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة