الجيش الحر: الاتفاق يشمل جميع الفصائل ولا يستثني “فتح الشام”

فريق التحرير
2017-01-20T12:58:22+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير29 ديسمبر 2016آخر تحديث : الجمعة 20 يناير 2017 - 12:58 مساءً
528be56549d5ab9 - حرية برس Horrya press

حرية برس

خرج المستشار الإعلامي للجيش السوري الحر أسامة أبازيد في مؤتمر صحفي عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، والذي تم بين ممثلين عن فصائل الثوار وعن روسيا في العاصمة التركية أنقرة.

وقال أبازيد أن الاتفاق تم التوصل عليه بعد مفاوضات برعاية تركية روسية ينص على هدنة جميع المناطق والفصائل في سوريا دون استثناء، موضحاً أن الفصائل الموقعة على الاتفاق تشمل 13 فصيلا عسكرياً.

وأوضح أبازيد أن الاتفاق يشمل خمس نقاط، حيث يتضمن التزام المعارضة بالاشتراك بمفاوضات الحل السياسي، يلزم الاتفاق المعارضة الاشتراك في المفاوضات السياسية خلال شهر، كما يلزم الاتفاق المعارضة والنظام بالتوصل إلى حل للازمة السورية، ويلزم الاتفاق الأطراف الضامنة برعاية المفاوضات، وأخيراً فإن الاتفاق يضع بنود دخول الهدنة حيز التنفيذ.

وأشار أبازيد أن القبول بضمانة روسيا مرهون بالتزامها بتعهداتها، موضحاً أن ضمانة روسيا مرهون بالخطوات الجدية على الأرض، حيث تعهدت موسكو بإلزام الميليشيات بتنفيذ مضمون الاتفاق، مضيفاً ان الاتفاق يتضمن إجبار موسكو الميليشيات بما فيها الإيرانية على الخروج من سوريا، وقال “لاحظنا تمايز في الموقف الروسي والايراني خلال مفاوضات حلب”.

ووصف المستشار القانوني للجيش السوري الحر إيران بأنها دولة تحتل مناطق واسعة من سوريا وتعمل على احداث تغيير ديموغرافي.

وقال أبازيد أن الحكومة الروسية تفاوضت باعتبارها طرف ضامن للنظام، مشدداً على أن المفاوضات لم تتضمن أي لقاء مباشر مع النظام وميليشياته

وحول مؤتمر الأستانة المقرر عقده في كازاخستان قال أبازيد أن وفد المعارضة يشمل الهيئة العليا والفصائل العسكرية، ولن يشمل معارضة موسكو والقاهرة، موضحاً أن المفاوضات المقبلة ستقوم على أساس مقررات الأمم المتحدة، وأن التزام الأطراف بمقررات جنيف يعني ألا وجود للأسد في مستقبل سوريا.

ووصف أبازيد المفاوضات بأنها عملت على توفير واقع أفضل للمواطن السوري، وأن المفاوضات جاءت بعد فشل المجتمع الدولي ومنظماته في دعم الاهالي.

وأوضح أبازيد أن الثوار عملوا في المفاوضات من أجل وقف التغيير الديمغرافي في البلاد، وأن المفاوضات جاءت نتيجة عدم توفر أي دعم لفصائل الثوار.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *