فصائل حلب: إحراق باصات الفوعة وكفريا إجرام بحق الثورة السورية

فريق التحرير18 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حرق باصات خضر الفوعة كفريا حلب

حلب – حرية برس

أصدرت فصائل الثورة السورية في مدينة حلب، يوم الأحد، بياناً استنكرت فيه قيام مجهولين بإحراق عدد من الباصات المخصصة لإخراج أعداد من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين لإيران، ضمن الاتفاق المبرم لإخراج أهالي مدينة حلب.

ووصفت الفصائل “العمل الفردي” الذي قام به “أفراد غير مسؤولين” حول الفوعة وكفريا إجراماً بحق الثورة السورية ومقامرة بمصير أهالي مدينة حلب الصامدين المحاصرين.

وأوضح الفصائل في بيانها أن عملية إخلاء 4000 مدني من قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، هي عملية متفق عليها مقابل إخلاء كل أهالي مدينة حلب المحاصرين في الأحياء الشرقية، والذين ينامون في العراء في ظل الظروف الجوية الصعبة منذ ثلاثة أيام، مضيفة أن الاتفاق شمل كذلك إخراج حالات إنسانية لأهالي الزبداني ومضايا المحاصرتين.

واعتبر البيان أن تعطيل وإعاقة خروج قافلة الفوعة وكفريا، عمل متهور من شأنه تعريض حياة نحو 50 ألف محاصر للخطر، موضحاً أن فصائل الثورة السورية تتبرأ من هذا العمل المشين، وطالبت الفصائل في نهاية بيانها من كافة الجهات المعنية في المنطقة إيقاف تلك التصرفات واتخاذ التدابير اللازمة.

وكان مجهولون قاموا ظهر اليوم بإحراق عدد من “الباصات الخضر” المتوجهة إلى بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن مدينة حلب، وقد لقيت الحادثة موجة استنكار واسعة بين السوريين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

  • إعداد: مالك الخولي
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة