كانت الدول الكبرى تفرض كلمتها على الدول الضعيفة,منذ مئات السنين,ونحن لا ننسى أن كل نظم العسكر كانت تأتي بها على رقاب الشعوب الدول الكبرى وتفرضها فرضا,بواسطة وحوش لا يعرفون الرحمة ,ولكن من كان يؤيد هذه الوحوش ويخرج في مظاهرات ضخمة يشيد بها؟انها الشعوب نفسها,أنت تعلم أن حكم البعث وقبله عبد الناصر , كانت دعامتهما الأساسية هي الأرياف,وأهل الأرياف ,وكان وقتها من يهمس بانتقاد هذه الأوضاع يشبون عليه يريدون تقطيعه اربا ليس من مخابرات ولكن من أفراد يؤيدون هؤلاء الحكام الذين لم يعرف منشأهم ولا حقيقة معدنهم,وهذه خطيئة قاتلة ندفع ثمنها الآن,في الشرع الاسلامي,أنت لا تستطيع اعطاء البيعة لمن لا تعرفه,لا يجوز ذلك,وبالعكس ,كانوا يؤيدون أشخاصا,يعرف كثيرون حقيقتهم ولكن الأكثر من هؤلاء كانوا ينجرفون وراء شعارات براقة ومزيفة ويصدقونها من دون أن يبحثوا من هؤلاء الذين يطلقونها.على كل حال أدرك (الأكثر هؤلاء الحقيقة الآن) والثورة السورية حقيقة انطلقت من الأرياف,الأرياف نفسها .لا بأس,في الآخر لا يصح الا الصحيح.الآن نعود الى الموضوع الرئيسي,هناك نزعة عالمية (في أمريكا وفرنسا وغيرها)نحو اليمين المنطرف,أؤكد لك أن هذا لن يغير من الأمر شيئا,ولكن أتعرف؟أمام هذا الوضوح في المواقف,ستدرك الشعوب أنه يجب الاعتماد على ذاتها,وهنا ستتغير المعادلات كثيرا,صدقني,تصور مثلا ,الآن كل من النظام وروسيا وحتى المعارضة يتطلعون الى وقت استلام ترامب الحكم,فروسيا والنظام أعلنا صراحة أنهما يريدان انهاء مسألة حلب قبل أن يستلم ترامب الحكم,والمعارضة أسست الآن على الصمود في حلب أطول مدة ممكنة الى أن يستلم ترامب الحكم,تصور كلاهما يربطان قدرهما بأمريكا,هل من يصف هذا المشهد,انه كوميدي بقدر ما هو تراجيدي.طالما أننا سلمنا أقدارنا لأمريكا أو غيرها ,فلن نحصل على نتيجة,سنكون دائما جزء من الثمن المدفوع لقاء تفاهمات لن تضع في حسابها انسانية الوضع ,انظر مثلا الى تركيا,(وقد لفتنا النظر الى هذا عدة مرات)تركيا وعلى لسان مسؤوليها,تقول أن لتركيا مصالح وأولويات,عن مصالح الشعب السوري (الذي يذبح).بعد كل هذه الوعود المشجعة من أردوغان,ماذا نقول في هذا وكيف نوصفه؟نحن يا سيدي من ننفقذ هذه الأجندات,نعم نحن,ونحن أول مسؤول عنها,الجيش الحر في الشمال ,يعمل بالمطلق لصالح تركيا,بينما هو يترك أخوانه في حلي يذبحون,هذا الجيش (الحر) يقاتل داعش وقوات الحماية الكردية,فقط لحماية تركيا منهما!!!كيف نصف هذا,وكلما اجتمع أردوغان مع بوتين,يشتد القصف على أهل حلب في اليوم التالي مباشرة.كيف نصف هذا؟لقد وجهت رسالة عدة مرات الى المقاتلين مفادها أن اياكم أن تظنوا أنكم تجاهدون في سبيل الله,بل أنتم تقاتلون في سبيل أجندات الداعمين,فاتركوا الشعارات وانظروا الى الواقع.ومرة أخرى لا أحد يقرأ.أضعف الايمان أن يخصص المقاتل وقتا لكي يقرأ على مواقع الثورة ماذا يكتب بها ولو مرتين في الأسبوع,وأنا لا أعني القيادات بل المقاتل البسيط العادي,فهذا عليه واجب شرعي أن يضطلع باستقلالية على الواقع ثم يبني رأيا,فهؤلاء ليسوا أميين وعندهم خلفية ثقافية ليست بسيطة ولكن ….!بكل الأحوال,الأمل موجود لأن الله موجود,ولا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون,صدق الله العظيم,وأيضا,ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون,صدق الله العظيم.سيخسرون ,والله سيخسرون,ولكن علينا باتباع الأسباب.وهنا الأسباب الصحيحة ,لا أسباب داعش أو النصرة,فهؤلاء كان ضررهم على الاسلام والمسلمين أكبر من أي ضرر آخر.
Like · Reply · Just now
Abdullah Mouhammad

Write a reply…

Choose File
Abdullah Mouhammad

Write a comment…

كانت الدول الكبرى تفرض كلمتها على الدول الضعيفة,منذ مئات السنين,ونحن لا ننسى أن كل نظم العسكر كانت تأتي بها على رقاب الشعوب الدول الكبرى وتفرضها فرضا,بواسطة وحوش لا يعرفون الرحمة ,ولكن من كان يؤيد هذه الوحوش ويخرج في مظاهرات ضخمة يشيد بها؟انها الشعوب نفسها,أنت تعلم أن حكم البعث وقبله عبد الناصر , كانت دعامتهما الأساسية هي الأرياف,وأهل الأرياف ,وكان وقتها من يهمس بانتقاد هذه الأوضاع يشبون عليه يريدون تقطيعه اربا ليس من مخابرات ولكن من أفراد يؤيدون هؤلاء الحكام الذين لم يعرف منشأهم ولا حقيقة معدنهم,وهذه خطيئة قاتلة ندفع ثمنها الآن,في الشرع الاسلامي,أنت لا تستطيع اعطاء البيعة لمن لا تعرفه,لا يجوز ذلك,وبالعكس ,كانوا يؤيدون أشخاصا,يعرف كثيرون حقيقتهم ولكن الأكثر من هؤلاء كانوا ينجرفون وراء شعارات براقة ومزيفة ويصدقونها من دون أن يبحثوا من هؤلاء الذين يطلقونها.على كل حال أدرك (الأكثر هؤلاء الحقيقة الآن) والثورة السورية حقيقة انطلقت من الأرياف,الأرياف نفسها .لا بأس,في الآخر لا يصح الا الصحيح.الآن نعود الى الموضوع الرئيسي,هناك نزعة عالمية (في أمريكا وفرنسا وغيرها)نحو اليمين المنطرف,أؤكد لك أن هذا لن يغير من الأمر شيئا,ولكن أتعرف؟أمام هذا الوضوح في المواقف,ستدرك الشعوب أنه يجب الاعتماد على ذاتها,وهنا ستتغير المعادلات كثيرا,صدقني,تصور مثلا ,الآن كل من النظام وروسيا وحتى المعارضة يتطلعون الى وقت استلام ترامب الحكم,فروسيا والنظام أعلنا صراحة أنهما يريدان انهاء مسألة حلب قبل أن يستلم ترامب الحكم,والمعارضة أسست الآن على الصمود في حلب أطول مدة ممكنة الى أن يستلم ترامب الحكم,تصور كلاهما يربطان قدرهما بأمريكا,هل من يصف هذا المشهد,انه كوميدي بقدر ما هو تراجيدي.طالما أننا سلمنا أقدارنا لأمريكا أو غيرها ,فلن نحصل على نتيجة,سنكون دائما جزء من الثمن المدفوع لقاء تفاهمات لن تضع في حسابها انسانية الوضع ,انظر مثلا الى تركيا,(وقد لفتنا النظر الى هذا عدة مرات)تركيا وعلى لسان مسؤوليها,تقول أن لتركيا مصالح وأولويات,عن مصالح الشعب السوري (الذي يذبح).بعد كل هذه الوعود المشجعة من أردوغان,ماذا نقول في هذا وكيف نوصفه؟نحن يا سيدي من ننفقذ هذه الأجندات,نعم نحن,ونحن أول مسؤول عنها,الجيش الحر في الشمال ,يعمل بالمطلق لصالح تركيا,بينما هو يترك أخوانه في حلي يذبحون,هذا الجيش (الحر) يقاتل داعش وقوات الحماية الكردية,فقط لحماية تركيا منهما!!!كيف نصف هذا,وكلما اجتمع أردوغان مع بوتين,يشتد القصف على أهل حلب في اليوم التالي مباشرة.كيف نصف هذا؟لقد وجهت رسالة عدة مرات الى المقاتلين مفادها أن اياكم أن تظنوا أنكم تجاهدون في سبيل الله,بل أنتم تقاتلون في سبيل أجندات الداعمين,فاتركوا الشعارات وانظروا الى الواقع.ومرة أخرى لا أحد يقرأ.أضعف الايمان أن يخصص المقاتل وقتا لكي يقرأ على مواقع الثورة ماذا يكتب بها ولو مرتين في الأسبوع,وأنا لا أعني القيادات بل المقاتل البسيط العادي,فهذا عليه واجب شرعي أن يضطلع باستقلالية على الواقع ثم يبني رأيا,فهؤلاء ليسوا أميين وعندهم خلفية ثقافية ليست بسيطة ولكن ….!بكل الأحوال,الأمل موجود لأن الله موجود,ولا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون,صدق الله العظيم,وأيضا,ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون,صدق الله العظيم.سيخسرون ,والله سيخسرون,ولكن علينا باتباع الأسباب.وهنا الأسباب الصحيحة ,لا أسباب داعش أو النصرة,فهؤلاء كان ضررهم على الاسلام والمسلمين أكبر من أي ضرر آخر.
Like · Reply · Just now
Abdullah Mouhammad

Write a reply…

Choose File
Abdullah Mouhammad

Write a comment…

Choose File
كانت الدول الكبرى تفرض كلمتها على الدول الضعيفة,منذ مئات السنين,ونحن لا ننسى أن كل نظم العسكر كانت تأتي بها على رقاب الشعوب الدول الكبرى وتفرضها فرضا,بواسطة وحوش لا يعرفون الرحمة ,ولكن من كان يؤيد هذه الوحوش ويخرج في مظاهرات ضخمة يشيد بها؟انها الشعوب نفسها,أنت تعلم أن حكم البعث وقبله عبد الناصر , كانت دعامتهما الأساسية هي الأرياف,وأهل الأرياف ,وكان وقتها من يهمس بانتقاد هذه الأوضاع يشبون عليه يريدون تقطيعه اربا ليس من مخابرات ولكن من أفراد يؤيدون هؤلاء الحكام الذين لم يعرف منشأهم ولا حقيقة معدنهم,وهذه خطيئة قاتلة ندفع ثمنها الآن,في الشرع الاسلامي,أنت لا تستطيع اعطاء البيعة لمن لا تعرفه,لا يجوز ذلك,وبالعكس ,كانوا يؤيدون أشخاصا,يعرف كثيرون حقيقتهم ولكن الأكثر من هؤلاء كانوا ينجرفون وراء شعارات براقة ومزيفة ويصدقونها من دون أن يبحثوا من هؤلاء الذين يطلقونها.على كل حال أدرك (الأكثر هؤلاء الحقيقة الآن) والثورة السورية حقيقة انطلقت من الأرياف,الأرياف نفسها .لا بأس,في الآخر لا يصح الا الصحيح.الآن نعود الى الموضوع الرئيسي,هناك نزعة عالمية (في أمريكا وفرنسا وغيرها)نحو اليمين المنطرف,أؤكد لك أن هذا لن يغير من الأمر شيئا,ولكن أتعرف؟أمام هذا الوضوح في المواقف,ستدرك الشعوب أنه يجب الاعتماد على ذاتها,وهنا ستتغير المعادلات كثيرا,صدقني,تصور مثلا ,الآن كل من النظام وروسيا وحتى المعارضة يتطلعون الى وقت استلام ترامب الحكم,فروسيا والنظام أعلنا صراحة أنهما يريدان انهاء مسألة حلب قبل أن يستلم ترامب الحكم,والمعارضة أسست الآن على الصمود في حلب أطول مدة ممكنة الى أن يستلم ترامب الحكم,تصور كلاهما يربطان قدرهما بأمريكا,هل من يصف هذا المشهد,انه كوميدي بقدر ما هو تراجيدي.طالما أننا سلمنا أقدارنا لأمريكا أو غيرها ,فلن نحصل على نتيجة,سنكون دائما جزء من الثمن المدفوع لقاء تفاهمات لن تضع في حسابها انسانية الوضع ,انظر مثلا الى تركيا,(وقد لفتنا النظر الى هذا عدة مرات)تركيا وعلى لسان مسؤوليها,تقول أن لتركيا مصالح وأولويات,عن مصالح الشعب السوري (الذي يذبح).بعد كل هذه الوعود المشجعة من أردوغان,ماذا نقول في هذا وكيف نوصفه؟نحن يا سيدي من ننفقذ هذه الأجندات,نعم نحن,ونحن أول مسؤول عنها,الجيش الحر في الشمال ,يعمل بالمطلق لصالح تركيا,بينما هو يترك أخوانه في حلي يذبحون,هذا الجيش (الحر) يقاتل داعش وقوات الحماية الكردية,فقط لحماية تركيا منهما!!!كيف نصف هذا,وكلما اجتمع أردوغان مع بوتين,يشتد القصف على أهل حلب في اليوم التالي مباشرة.كيف نصف هذا؟لقد وجهت رسالة عدة مرات الى المقاتلين مفادها أن اياكم أن تظنوا أنكم تجاهدون في سبيل الله,بل أنتم تقاتلون في سبيل أجندات الداعمين,فاتركوا الشعارات وانظروا الى الواقع.ومرة أخرى لا أحد يقرأ.أضعف الايمان أن يخصص المقاتل وقتا لكي يقرأ على مواقع الثورة ماذا يكتب بها ولو مرتين في الأسبوع,وأنا لا أعني القيادات بل المقاتل البسيط العادي,فهذا عليه واجب شرعي أن يضطلع باستقلالية على الواقع ثم يبني رأيا,فهؤلاء ليسوا أميين وعندهم خلفية ثقافية ليست بسيطة ولكن ….!بكل الأحوال,الأمل موجود لأن الله موجود,ولا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون,صدق الله العظيم,وأيضا,ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون,صدق الله العظيم.سيخسرون ,والله سيخسرون,ولكن علينا باتباع الأسباب.وهنا الأسباب الصحيحة ,لا أسباب داعش أو النصرة,فهؤلاء كان ضررهم على الاسلام والمسلمين أكبر من أي ضرر آخر.

..