أخبار تسربت بالأمس عن توافق دولي حول اليمن, وقبلها قلت أن التوافق الدولي في لبنان قد ظهر بقبول سعد الحريري ميشيل عون لرئاسة لبنان, وبالتالي قد يؤشر هذا الى توافق دولي حول سورية, طبعا تبريد العدوان الروسي على سورية واضح الآن, والحشد العسكري الروسي في البحر والبر قد يكون موجها الى تلك القوى التي قد تكون رافضة لهذا التوافق الدولي ,وليس الغرض منه تكثيف القصف على حلب, الا اذا كان الغرض منه أيضا اخضاع قوى المقاومة السورية لهذا التوافق, أي أن هذا الحشد العسكري الروسي موجه لأي معارض له ان كان من النظام أو من أعدائه.ترى هل بدأت النهاية بالنسبة لمحنة المنطقة؟