ثوار درعا يعلنون معركة “صّد البُغاة” بُغية تحرير الكتيبة المهجورة في إبطع

فريق التحرير30 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجيش الحر حلب الجبهة الشامية

أكرم المليحان – حرية برس

أعلنت فصائل الجيش الحر في محافظة درعا يوم السبت إطلاق معركة “صّد البُغاة” والتي تهدف إلى استعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة شرق بلدة إبطع، والتي كانت قد احتلتها ميليشيات الأسد في الثالث من شهر أيلول الماضي؛ مما دفع عصابات الأسد لاستقدام تعزيزات عسكرية، للكتيبة المهجورة قرب بلدة ابطع.

بدأت فصائل الجيش الحر برصد تحركات قوات الأسد في الكتيبة، واستهدفت التعزيزات العسكرية ما أدى لإعطاب العديد من الآليات العسكرية ومقتل عدد من الضباط بينهم أربعة برتب عالية اضافةً إلى مقتل عدد كبير من الجنود. بدأت المواجهات بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في محيط الكتيبة المهجورة، وسط هجوم براجمات الصواريخ من قبل فوج المدفعية التابع للجيش الحر طال معظم معاقل النظام في محافظة درعا كـ بلدة خربة غزالة المحتلة – واللواء 12 في مدينة إزرع – مدينة الشيخ مسكين بلدة قرفا – حاجز أبو كاسر الاستراتيجي ؛ وسقط شهيدين من الجيش الحر خلال هذه المواجهات.

وتأتي أهمية هذه المعركة من الموقع الاستراتيجي الذي تُشكله الكتيبة المهجورة؛ حيث مكنت قوات النطام من كشف الطريق الواصل بين ابطع وداعل، ليصبح تحت نيرانه؛ وبالتالي فإن البلدتين تعانيان من خطر السقوط بعد أن أصبحتا مُهددتين من قبل قوات النظام التي لم تكن قريبةً منه كما هي الآن؛ وكان ذلك قد دفع أهالي بلدتي داعل و إبطع للنزوح من بيوتهم خشية الاستهداف المتكرر لهما من سلاحي الجو السوري والروسي و الأسلحة الصاروخية؛ فما أن انطلقت شرارة المعركة حتى استهدفت مدافع و راجمات النظام مدن وبلدات ريف درعا، فسقط أكثر من سبعة صواريخ أرض أرض من نوع فيل على محيط داعل و إبطع اضافة إلى المدفعية التي طالت أيضاً بلدة طفس حيث استشهدت طفلة هناك وبلدة أم المياذن والنعيمة واليادودة وعلما و الغارية الغربية و أم ولد وعقربا ودرعا البلد ومنطقة اللجاة مما اوقع عدد من الجرحى.

يُذكر أن هذه المواجهات في محيط الكتيبة المهجورة ليس أول اشتباك يحصل بين الثوار والنظام عُقب سيطرة الأخيرة على الكتيبة المهجورة؛ فقد قام الحر بشّن هجومه الأول الذي تمكن من خلاله من تامين نقاط ارتكاز له في هذه الجبهة.

وكان النظام السوري سعى عقب سيطرته على مدينة الشيخ مسكين، مطلع العام الجاري، إلى التفاوض مع “الجيش الحر” في مدينتي ابطع وداعل، للوصول إلى هدنة ورفع علم النظام في مراكزهما الحكومية، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب رفض الأهالي والفصائل الثورية للخنوع له.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة