“الحشد الشعبي” يعتزم القتال إلى جانب الأسد في سوريا بعد الموصل

فريق التحرير29 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ميليشيات الحشد الشعبي الشيعي

حرية برس

قال متحدث باسم قوات الحشد الشعبي الشيعية العراقية المدعومة من إيران أحمد الأسدي، يوم السبت، إن قوات الحشد تعتزم عبور الحدود إلى سوريا للقتال مع قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد طرد مقاتلي تنظيم “داعش” من العراق.

ويحارب مقاتلون شيعة عراقيون بالفعل إلى جانب نظام بشار الأسد وتشارك قوات الحشد الشعبي حاليا في هجوم للحكومة العراقية يستهدف استعادة مدينة الموصل في شمال العراق من تنظيم “داعش”.

وفي 17 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، انطلقت معركة استعادة مدينة الموصل من “داعش”، بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية، سواء من الجيش، أو الشرطة، فضلاً عن “الحشد الشعبي” و”حرس نينوى” (سني) إلى جانب قوات البيشمركة وإسناد جوي من التحالف الدولي.

وقال مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية ورئيس “هيئة الحشد الشعبي” أحمد الفياض إن “قوات الأمن العراقية تقوم الآن بتحرير القرى المحيطة بمدينة الموصل، وهي تحرز تقدماً ملحوظاً في العمليات، وعلى مقربة كيلومترات قليلة عن مركز المدينة”.

وأضاف “العراق يشترك مع سوريا بحدود ومناطق مشتركة واسعة”. وتابع: “الساحة السورية متداخلة بالساحة العراقية، وقد نضطر للدخول في مناطق سوريا لردع تنظيم داعش الارهابي، بعد تحرير الموصل”.

  • رويترز – الأناضول
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة