لجنة التحقيق الدولية تحمل النظام السوري مسؤولية هجمات بأسلحة كيماوية

فريق التحرير28 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أحد مفتشي فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا - أرشيف
أحد مفتشي فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا – أرشيف

حرية برس

أفادت فيرجينا غامبا رئيسة الآلية المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا حول تقرير اللجنة التي ترأسها في مشاورات مغلقة استمع إليها أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وتحدثت غامبا للصحفيين عما توصلت إليه الآلية بشأن ثلاث حوادث كانت عالقة بانتظار تحليل الجهات المختصة.

“بالنسبة لما حدث في قميناس في 16 مارس عام 2015، توفر لدى لجنة قيادة الآلية معلومات كافية لحسم المتورطين، وبالتحديد توصلت اللجنة إلى أن مروحية تابعة للقوات المسلحة العربية السورية أسقطت عبوة من ارتفاع عال لتصطدم بالأرض وتطلق مادة سامة. بشكل عام، خلال تحقيقاتها حددت الآلية أطراف أربع من تسع حالات خضعت للتحقيقات. في حالات تلمنس في الحادي والعشرين من أبريل 2014، وسرمين 16 مارس 2016، وقميناس في 16 مارس 2015، انخرطت القوات المسلحة العربية السورية في استخدام الكلورين كسلاح. نعتقد أن هذه الهجمات تمت باستخدام مروحيات تابعة للكتيبة الثالثة والستين.”

ولم تحسم آلية التحقيق المشتركة الوضع المتعلق بحادثتين وقعتا في كفر زيتا في الثامن عشر من أبريل 2014، وبنش في 24 مارس 2015.

وأضافت غامبا للصحفيين عن فحوى التقرير الرابع لآلية التحقيق المشتركة:

“نعلم أيضا أن تنظيم داعش كان مسؤولا عن استخدام خردل الكبريت في بلدة ماريا في الحادي والعشرين من أغسطس آب عام 2015.”

وأعربت فيرجينا غامبا عن قناعتها بأن آلية التحقيق المشتركة كانت بمثابة الرادع لمن فكروا في استخدام المواد السامة كأسلحة، ولكنها أبدت القلق والاستياء إزاء استمرار توارد التقارير عن امتلاك ونقل المواد الكيميائية السامة، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية من قبل جماعات من غير الدول في سوريا.

وقد تلقت الآلية خلال الأيام الثلاثين الماضية، أربعة عشر ادعاء بهذا الشأن، قامت بإحالتها إلى الأمانة التقنية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأكدت غامبا قناعة الآلية على عدم وجود أي مبرر لقيام أي طرف باستخدام المواد الكيميائية كأسلحة في أي وقت أو مكان.

وقالت إن لجنة قيادة الآلية تؤمن بقوة بضرورة محاسبة المسؤولين في الوحدات العسكرية الوارد ذكرها في تقرير آلية التحقيق المشتركة، أو غيرهم من المسؤولين عن استخدام المواد الكيميائية كأسلحة في سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة