قبل أن نتكلم عن العاقبة,يجب أن نتكلم عن ما قبل سقوط الموصل في ساعات بيد داعش, هذه المسرحية المقرفة والتي تستمر والكل يلعب فيها بدون استثناء,الفضائيات الموالية والمعارضة والدول المؤيدة والمعارضة ,مسرحية سقوطها في يد داعش ومسرحية تحريرها من يد داعش,سؤال لم يأت عليه أحد,كيف سقطت الموصل بيد داعش؟؟؟وفي ساعات,من أبسط المسلمات,الأمنية ,أن لو كان هناك خونة في نظام نوري المالكي (وقتها)ساهموا في سقوطها بيد داعش,فيجب ان يجري تحقيق لكشفهم,لأنه حتى لو تحررت الموصل الآن بيد داعش فربما يقوم هؤلاء (المخفيون)بتسليم منطقة أخرى في العراق لداعش ونعود نكرر نفس القصة,لنرى أمريكا تهرول وغيرها بدعوى تحرير تلك المنطقة,أكرر مسرحية مقرفة,أبرز ما فيها أن المناطق المشتعلة في هذه البلاد هي المناطق السنية فقط,هل هذه صدفة أم وراؤها ما وراؤها؟هل هم يشعلوا النيران في مناطق السنة فقط لتهجير أهلها ثم يبدؤا بملئها بمكون آخر,لتغيير الديموغرافية الحالية؟المصيبة أن الكل يقوم بلعب هذه اللعبة!قبل تنظيف مكان الجريمة يجب معرفة المجرم أولا, كل شيئ في بلادنا هذه الأيام يسير بشكل غير منطقي, ولكن أقول أن الباطنية لم تعد حكرا على الباطنيين الفرس,بل يبدو أن الكل تعلموا منهم هذا الخبث وأولهم دول تسمى عظمى وما هي بعظمى سوى في الخسة والكذب والوحشية.