
دمشق – حرية برس:
رحب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، مساء اليوم الاثنين، بإزالة الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً على إدراجها فيها، معتبراً أن القرار ينهي تصنيفاً ارتبط بسياسات وممارسات النظام السابق.
وقال الشيباني إن التصنيف «لم يكن يوماً خيار الشعب السوري»، وإن رفعه جاء نتيجة التحول الذي شهدته البلاد، مؤكداً التزام الدولة السورية بالسلام والأمن الدوليين وتعزيز التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة ودول العالم.
وأضاف أن دمشق ستواصل العمل على تجاوز إرث العزلة وبناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام، بما يدعم التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة. كما وجّه الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الأميركي توماس باراك وأعضاء الكونغرس والمسؤولين الذين ساهموا في استكمال إجراءات رفع التصنيف.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد ألغت، اليوم، رسمياً تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد انتهاء مهلة مراجعة الكونغرس البالغة 45 يوماً. وظل التصنيف مفروضاً منذ عام 1979، وترتب عليه طوال العقود الماضية قيود على المساعدات الأميركية والصادرات ذات الاستخدامات الدفاعية وبعض المعاملات المالية.








