كما يقول المصريون,اتلم المتعوس على خايب الرجى.
هذه هي المخابرات المصرية التي أسسها عبد الناصر على قهر الشعوب والايمان بانها لا تحكم الا (بالجزمة),ولذلك ترى الناصريين الآن أنهم أكبر المؤيدين للأسد ولكل طاغية لأنه يذكرهم بطاغيتهم الذي يعبدونه جمال عبد الناصر. هذه المخابرات التي ما هي الا امتداد لتلك التي أسست لحكم الاستبداد في الدول العربية حيث تبعتها العراق (انقلاب عبد الكريم قاسم) وليبيا (معمر القذافي) وسورية (انقلاب 1963) والسودان(جعفر النميري) وكان يمكن أن تجر اليها دول عربية أخرى.مبدأ هذه المحابرات هو قهر الشعوب وهي ما تزال على نفس المنوال.فالتقدمية والاشتراكية والتحرير لا يمكن أن تنتصر الا بقهر الشعوب,(وطبعا العكس صحيح.).وخلق هؤلاء التقدميين,الغدر والكذب والخداع والتمثيل على الشعوب كي تنجر وراء أوهامهم ومن ثم الى هزائم تظل الشعوب تدفع أثمانها الباهظة لعقود,كما حرب ال1967,وحرب صدام حسين في الكويت,هاتان الكارثتان الله يعلم متى نتخلص من تبعاتهما.والمراقب يرى بوضوح ماذا تفعللان بنا الى الآن.استر يا رب. فالقادم اعظم ان لم نفيق,