ناجون يتحدثون: عطل مفاجئ تسبب بحادث طريق دمشق – دير الزور

فريق التحرير26 يوليو 2026آخر تحديث :
عشرات الوفيات ولإصابات جراء حادث تصادم حافلتين على طريق دير الزور–دمشق – 25 تموز 2026

روى ناجون من حادث تصادم حافلتين على طريق دمشق – دير الزور أمس، تفاصيل اللحظات التي سبقت وقوع الحادث، مؤكدين أن فرق الإسعاف والأمن الداخلي سارعت إلى موقع الحادث، قبل نقل المصابين إلى مستشفى تدمر، ثم إجلاء عدد منهم بالمروحيات إلى مدينة حمص.

وقال الناجي يوسف الصالح في تصريح لجريدة الثورة السورية إنه كان متجهاً من دمشق إلى دير الزور، موضحاً أنه عند الوصول إلى طريق تدمر وقع عطل فني في الحافلة التي كان يستقلها، ولم يعد المقود يستجيب للسائق، ما أدى إلى اصطدامها بالحافلة القادمة من دير الزور.

وأضاف الصالح أن فرق الأمن الداخلي والإسعاف وصلت إلى مكان الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفى تدمر، قبل أن تُنقل مجموعة منهم بواسطة المروحيات إلى حمص لتلقي العلاج، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.

من جانبه، أوضح الناجي ياسر محمد أنه كان متجهاً من دير الزور إلى دمشق، وكان نائماً لحظة وقوع الحادث، قبل أن يستيقظ على أصوات المصابين.

وأشار إلى أنه تمكن من النزول من الحافلة إلى الطريق، قبل وصول فرق الإسعاف التي نقلت المصابين إلى مدينة تدمر لتلقي الرعاية الطبية.

بدوره، أشار بندر العرب إلى أن الحافلة المدنية احترقت بالكامل، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، فيما شهدت الحافلة التي كانت تقل منتسبين إلى قوى الأمن الداخلي أيضاً سقوط عدد كبير من الضحايا، مؤكداً أن جميع الركاب أصيبوا.

وتوفي 35 شخصاً وأصيب 30 آخرون تيجة تصادم حافلتي نقل ركاب على الطريق الواصل بين دير الزور ودمشق، في المنطقة الواقعة قرب مدينة السخنة بين تدمر ودير الزور، وكانت إحدى الحافلتين تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي، بينما كانت الحافلة الثانية تقل مسافرين مدنيين.

ويطلق أهالي المناطق التي يمر فيها طريق دير الزور–دمشق على الطريق اسم «طريق الموت»، بسبب خطورته وتهالكه وعدم ملاءمته لحجم حركة النقل اليومية عليه. وتجددت عقب الحادث مطالبات بتأهيل الطريق وتوسيعه، بعدما عبّر ناشطون عن غضبهم من تردي بنيته التحتية وغياب الرقابة المرورية الكافية، مؤكدين أن التعازي وحدها لا تكفي لمنع تكرار الكارثة.

اترك رد

عاجل