
أكدت دولة قطر أن ما أوردته التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، هو خطوة في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالتوترات الإقليمية الراهنة.
وأشار بيان أصدره المكتب الإعلامي الدولي لدولة قطر، الثلاثاء، إلى أن خلفية هذه الإجراءات تندرج ضمن تقييم مستمر للأوضاع الأمنية في المنطقة، في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتداخل الملفات السياسية والعسكرية، مؤكداً أن التعامل مع هذه التطورات يتم وفق اعتبارات أمنية مدروسة.
وأكد المكتب الإعلامي الدولي أن دولة قطر تواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، باعتبار ذلك أولوية قصوى في سياساتها الأمنية، موضحاً أن هذه التدابير تشمل حماية البنية التحتية الحيوية والمنشآت العسكرية، بما ينسجم مع متطلبات الجاهزية والاستعداد لمختلف السيناريوهات.
وجاء البيان في سياق اهتمام إعلامي واسع بالتطورات المرتبطة بقاعدة العديد الجوية، التي تُعد من أبرز المنشآت العسكرية في المنطقة، ما يجعل أي تحركات مرتبطة بها محط متابعة إقليمية ودولية. وأوضح البيان أن الإجراءات المتخذة لا تخرج عن إطار التدابير الوقائية التي تعتمدها الدول في فترات التوتر، دون الإشارة إلى أي تغيير في طبيعة عمل القاعدة أو مهامها الأساسية.
وشدد المكتب الإعلامي الدولي على التزامه بالشفافية في التعامل مع الرأي العام، مؤكداً أنه في حال طرأت أي مستجدات ذات صلة، سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة، في خطوة تهدف إلى ضبط المعلومات المتداولة والحد من التأويلات غير الدقيقة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط تطورات سياسية وأمنية متسارعة في إيران، ما يدفع عدداً من الدول إلى تعزيز إجراءاتها الوقائية وتحديث خططها الأمنية، في إطار الحفاظ على الاستقرار الداخلي وضمان السلامة العامة.








