إخوان سوريا: لم نعد معنيين بالعمليتين السياسية والتفاوضية

فريق التحرير28 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الاخوان المسلمون سوريا

حرية برس

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بياناً حول الأحداث التي تشهدها مدينة حلب, وبينت الجماعة رأيها من المواقف الدولية الحالية, وذلك في ختام الدورة العادية الرابعة لمجلس شورى الجماعة.

وقالت الجماعة في بيانها: “إنّ أقسى ما شهدته سوريّا خلال أعوامها الستة الثائرة يتلخص اليوم بما تتعرّض له حلب الشهباء من بغي وحرب إبادة شاملة” مضيفةً أن “مجزرة حلب كشفت الزيف الذي يعاني منه الضمير الإنساني، وهو يقف صامتاً أمام القتل الأعمى وسفك الدم الطاهر وتدمير الأحياء الآمنة بأحدث آلات الفتك والدمار.

وأكدت الجماعة في البيان أنها “تشارك المجلس الإسلامي السوري والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دعوتهم لاعتبار يوم الجمعة القادم 30/09/2016 يوم غضب واحتجاج عالمي من أجل حلب؛ وهو يوافق مرور سنة على الاحتلال الروسي لسورية وممارسة الإرهاب بأنواعه وأشكاله كافة”.

وأوضحت الجماعة موقفها من التحديات السياسية الحالية, وفيما يلي أبرز النقاط الواردة في البيان:

مع إيمان الجماعة الكامل بالحل السياسي العادل الذي يحقق أهداف الثورة السورية، إلا أنه “في ظل استغلال النظام وروسيا للعملية السياسية وتحويلها إلى غطاء ومبرر للقتل والتدمير والإبادة، فإن الجماعة تعتبر غير معنية بالعملية السياسية بمحدداتها الحالية، ولن تشارك في العملية التفاوضية في ظل استمرار القتل والقصف والتدمير”. مؤكدة “أنه لا دور للمحتل الروسي في العملية السياسية، كما طالبت بمحاسبته على جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها ضد شعبنا، مستنكرة تواطؤ المجتمع الدولي وصمته على ما يجري في سورية”.
‌وأكدت الجماعة دعمها “للموقف التركي المؤيد للثورة السورية، ودعم جهوده الرامية لتأسيس المنطقة الآمنة”.

وأدانت الجماعة في بيانها “الإرهاب بأشكاله كافة، والموقف الدولي الانتقائي له، معتبرة أن الإرهاب الحقيقي هو الذي يمثله رأس النظام والقوى المحتلة والميليشيات الشيعية وجميع القوى المتطرفة المعادية للثورة.

كما أكدت الجماعة “دعم حقوق الأكراد الاجتماعية والثقافية ضمن إطار الوطن الواحد، ودعم فكرة اللامركزية الإدارية، ورفضت احتكار (البي واي دي) لتمثيل الأكراد ودوره في محاولات تقسيم سورية وزعزعة استقرار تركيا، مؤكدة على وحدة سورية أرضاً وشعباً.

كما رفض البيان “جريمة التغيير الديموغرافي والتهجير القسري الذي يمارسه النظام وبشكل علني وبدعم وتواطئ أممي، ودعا إلى توفير الظروف الكفيلة لعودة المهجرين بشكل آمن إلى مدنهم وقراهم”.

تحرير: مالك الخولي

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة