الدفاع المدني يعلن انتهاء “البحث والإنقاذ” شمال غربي سوريا

بعد شبه انعدام وجود أحياء.. الخوذ البيضاء تنتقل لمرحلة البحث والانتشال

فريق التحرير11 فبراير 2023آخر تحديث :
محاولات متواصلة لانتشال العالقين تحت المباني المنهارة جراء الزلزال ببلدة جنديرس شمالي حلب – الدفاع المدني السوري

أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، مساء الجمعة، انتهاء عمليات البحث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض في المناطق التي ضربها الزلزال شمال غربي سوريا، والبدء بعمليات البحث والانتشال بعد شبه انعدام وجود أحياء.

وأفاد تقرير للدفاع المدني، بأن حصيلة ضحايا الزلزال شمال غربي سوريا بلغت أكثر من 2166 وفاة، وأكثر من 2950 مصاباً.
وأضافت المنظمة أن فرقها أمضت أكثر من 108 ساعات من العمل المستمر في أكثر من 40 مدينة وبلدة وقرية في شمال غربي سورية، تدمر فيها نحو 479 مبنى سكني بشكل كامل وأكثر من 1481 مبنى بشكل جزئي.

وقال الدفاع المدني السوري إن فرقه انتشلت أكثر من 2166 حالة وفاة قضت بسبب الزلزال في مناطق شمال غربي سوريا، كما أنقذت 2950 مصاباً، مشيراً إلى أنها حصيلة غير نهائية.

وجاء توزع الضحايا على النحو التالي:

  • مدينة جندريس في ريف عفرين: 513 وفاة
  • مدينة حارم: 360 وفاة
  • مدينة سلقين: 221 وفاة
  • بلدة أرمناز: 155 وفاة
  • مدينة الأتارب: 150 وفاة
  • بلدة عزمارين: 140 وفاة

ولفت الدفاع المدني إلى انخفاض أعداد الضحايا بشكل تدريجي في باقي المناطق المنكوبة، والتي تتراوح خساراتها بين 56 حالة وفاة و5 وفيات على أقل تقدير.

أما الإصابات فتوزعت على النحو التالي:

  • مدينة جندريس: 831 إصابة
  • سلقين: 258 إصابة
  • قرية بسنيا: 215 إصابة
  • مدينة حارم: 210 إصابة
  • مدينة الأتارب: 200 إصابة
  • مدينة أرمناز: 200 إصابة
  • مدينة عفرين: 170 إصابة

ولفت الدفاع المدني إلى انخفاض حصيلة الإصابات بشكل تدريجي في بقية المناطق، لتتراوح بين 100 إلى 5 إصابات على أقل تقدير.

وبحسب التقرير استجابت فرق الخوذ البيضاء مع اللحظات الأولى من الزلزال وأعلنت حالة الطوارئ القصوى، ويتابع التقرير أنه “خلال الساعات الأولى من بداية الزلزال كانت هناك مئات حالات الإنقاذ من تحت الأنقاض لعالقين على قيد الحياة وكان هناك أيضاً عدد كبير من حالات الانتشال لوفيات قضت تحت ركام المنازل”.

وأشار التقرير إلى أن الفرص بدأت بالتضاؤل بعد مرور 72 ساعة على الزلزال، “بسبب الصعوبات الكبيرة التي واجهت فرقنا أثناء عمليات الإنقاذ من شح الوقود اللازم لتشغيل الآليات الثقيلة لساعات أطول لتسريع عمليات الإنقاذ، والانتشار الجغرافي الكبير للدمار”.
وأشار التقرير إلى “غياب المساعدات الدولية وعدم الاكتراث من المجتمع الدولي بالنداءات الإنسانية التي أطلقها الدفاع المدني السوري طيلة فترة الاستجابة، وأيضاً حالة العالقين تحت الأنقاض ممن كانوا مصابين، واستمرار النزيف والانخفاض الكبير في درجات الحرارة وما يرافقه من انخفاض في حرارة الجسم لعوامل الطقس البارد وحالات الهرس وما يرافقها من انتشار سمية في الجسم إذا مضى عليها ساعات طويلة دون أن تتلقى العلاج، وما شاهدناه أيضاً خلال فترات عملنا من هزات ارتدادية أدت إلى تضعضع الكثير من المباني”.

وعبر التقرير عن حالة خيبة الأمل والإحباط لدى السوريين بسبب “تجاهل المجتمع الدولي للمأساة الإنسانية التي خلفها الزلزال في مناطق شمال غربي سورية، رغم كل النداءات التي أطلقها الدفاع المدني السوري لتوجيه الدعم اللازم لعمليات البحث والإنقاذ وعمليات الإسناد في البحث عن ناجين تحت جبال من الركام”، مشيراً إلى أن “السوريين عاشوا هذه الأيام العصيبة بمفردهم، كما يعيشونها من قبل في كل مرة يقتل فيها نظام الأسد وروسيا السوريين بلا هوادة ودون أي اعتبار للقيم الإنسانية والأعراف الدولية التي فرضت علينا العمل بمفردنا كسوريين تكاتفوا في محنة جديدة مروا بها”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل