السعودية تعتقل مجموعة مشايخ سوريين أحدهم يقارب التسعين عاماً

عائشة صبري14 يناير 2023آخر تحديث : السبت 14 يناير 2023 - 11:14 مساءً
عائشة صبري
لاجئون
thumbs b c f57efc20fde4c6637832cff27710d369 - حرية برس Horrya press
علم المملكة العربية السعودية – الأناضول

اعتقلت السلطات السعودية عدداً من مشايخ الدين الإسلامي، ينحدرون من مدينة دوما في محافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، من بينهم شيخ في التسعين من العمر.

وأفاد مصدر محلي لشبكة “آرام” بأنَّ السلطات السعودية اعتقلت قبل أيام كلاً من “محمد الساعور (أبو حذيفة)، سليم محمود (أبو أنس)، وليد الدرة (أبو عدنان)، الدكتور ربيع الرحيباني، المحدث صالح الشامي الملقب (أبو تحسين) واعتقلت ابنه تحسين أيضاً”.

وأوضح المصدر، أنَّ بعض المعتقلين من الشخصيات العاملة في المجال الإنساني والإغاثي، إذ يكون أبو حذيفة الساعور مؤسس مؤسسة “بشائر” العاملة في الشمال السوري، وأبو أنس محمود هو الداعم الرئيسي للعديد من الفعاليات الإغاثية والمنح الطلابية التي ترعاها مؤسسة “المحمود” ومؤسسة “الأمل” في الشمال السوري وتركيا.

وأشار إلى أنَّ بعض المعتقلين هم من مهجّري الثمانينات الذين لجؤوا إلى الأراضي السعودية، عقب التوترات التي شهدتها سوريا بين نظام الأسد الأب وجماعة الإخوان المسلمين حينها.

بدوره، أكد حساب “معتقلي الرأي” على تويتر أمس الخميس، اعتقال المحدث الشيخ صالح الشامي البالغ من العمر 88 عاماً ونجله، ضمن حملة اعتقالات في المملكة، طالت عدداً من السوريين المقيمين.

وأوضح، أنَّ صالح الشامي المنحدر من مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، مهتم بعلم الحديث وله مؤلفات كثيرة في هذا المجال، عمل مدرساً لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء ثم نقل إلى مدينته دوما واستمر في عمله حتى العام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد، ليسافر إلى السعودية وعمل مدرساً في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وأدان حساب “معتقلي الرأي” استمرار السلطات بشن حملات الاعتقال ضد المشايخ والدعاة والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وطالبها بالكف عن سياسة تكميم الأفواه وخنق حرية الرأي والتعبير.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات بالسعودية بالإفراج عن الداعية المعتقل خالد الراشد، وذلك بعد تشديد عقوبته لتصل إلى 40 سنة.

ويقبع في السجون السعودية العديد من المشايخ والأساتذة الجامعيون والطلبة والباحثون، هم رهن الاعتقال التعسفي منذ سنوات طويلة، ما يعد جريمة حقوقية كبرى أن يتم تغييب النخب الأكاديمية خلف القضبان دون سبب واضح.

وأشار حساب “معتقلي الرأي” إلى الأفراج عن ثلاثة أكاديميين، خلال الأيام الماضية، مطالباً السلطات بإطلاق سراح جميع الأكاديميين في سجونها دون قيد أو شرط، مع إطلاق وسم “#أطلِقوا_سراح_الأكاديميين”.

المصدرآرام

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل