مساع أميركية روسية للتهدئة بين تركيا والمليشيات الكردية شمال سوريا

فريق التحرير27 نوفمبر 2022آخر تحديث :
قصف تركي لمواقع مليشيات كردية قرب قرية عرب حسن كبير شمالي منبج – نورث برس

شهدت المناطق والبلدات التي تسيطر عليها المليشيات الكردية على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا هدوءاً نسبياً حذراً اليوم السبت، تقطعه ضربات مدفعية محدودة لبعض الأرياف والبلدات خاصة في ريفي الزركان وعين العرب “كوباني”.

وبحسب مصادر محلية فقد تكثفت خلال الساعات الماضية محاولات ومساع أميركية وروسية لفرض تهدئة عسكرية وإلزام الأطراف بخفض التصعيد من جديد.

أما على الصعيد الإنساني والوضع الميداني، فأشار مراسل العربية/الحدث إلى أن تداعيات الضربات التركية المكثفة التي شهدتها المنطقة في الأيام الماضية، بدأت تظهر على الأرض لاسيما بعد استهداف منشآت حيوية كالنفط والغاز والكهرباء.

وكان المبعوث الأميركي إلى المنطقة، نيكولاس غرانجر، أكد للعربية أمس أن بلاده لم تعطِ موافقة لأنقرة من أجل شن عمليتها العسكرية.

كما نددت موسكو أيضاً بهذا التصعيد العسكري التركي في الشمال السوري.
فيما جددت تركيا التأكيد أن عملياتها العسكرية مستمرة في الشمال العراقي والسوري على السواء ضد القوات الكردية التي تصفها بالإرهابية. وأعلن وزير الدفاع، خلوصي آكار، أمس أن عملية “المخلب – السيف” التي أطلقتها بلاده الأحد الماضي، مستمرة براً وجواً، حتى يتوقف “خطر الإرهابيين”.

وتشنّ تركيا منذ فجر الأحد حملة جوية ضد المليشيات الكردية في سوريا والعراق قالت إنها تأتي رداً على هجوم بعبوة ناسفة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في إسطنبول أوقع ستة قتلى، واتهمت حزب العمال الكردستاني الناشط في شمال العراق، ومليشيا وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، بالوقوف خلفه. ونفى الطرفان الكرديان أي علاقة لهما.

وجدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الكلام عن عملية برية محتملة في سوريا، فيما دعا القائد العام لمليشيا قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي موسكو وواشنطن إلى التدخل لمنع التصعيد. وحذّر الكرملين تركيا من “زعزعة الاستقرار” في المنطقة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل