مجلس أعيان مدينة إدلب يعلق كافة أعماله مع مجلس شورى الفتح

فريق التحرير16 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ادلب

إدلب – حرية برس

أصدر مجلس أعيان مدينة إدلب بياناً أعلن فيه تعليق كافة أشكال التعامل مع مجلس شورى الفتح “لحين الرضوخ للمطالب الشعبية المحقة والعادلة”.

وعزا البيان هذه الخطوة إلى عدة أسباب موضحاً أن مجلس الأعيان “لم يدخر جهداً ولا وقتاً في محاولة إنجاز ما يمكن إنجازه من مشاريع تهدف إلى دعم صمود الأهالي” ومن هذه المشاريع:

  • مشروع إنشاء محكمة في المدينة تحكم بما أنزل الله وتعيد الحقوق لأصحابها
  • مشروع إقامة شرطة مدنية تؤمن أدنى متطلبات الأمن دون محسوبيات
  • مشروع المكتب التنفيذي الذي يتولى إدارة أمور الدوائر الخدمية المتعلقة بالمدينة

وغيرها من المشاريع, لكن البيان أضاف أنه “مع الأسف لم نتلق إلا العرقلة والتسويف والجدل العقيم ممن آلت إليهم مقاليد الأمور”. موضحاً أنهم لمسوا من خلال التعامل اليومي مع مجلس الشورى:

  • عدم وضوح الرؤية الاستراتيجية وعدم وجود تصور واضح أو مشروع لإدارة الدولة من قبل مجلس الشورى
  • عدم وجود إدارة مدنية حقيقية مستقلة عن التجاذبات الفصائلية تتمتع بالصلاحيات الكافية
  • استمرار المناكفات والخلافات الفصائلية والتعطيل في اتخاذ القرارات اللازمة أو تفريغها من مضمونها وتغليب المصلحة الفصائلية على المصلحة العامة واستفحال سياسة المحاصصة في مجلس الشورى ما انعكس بالمثل وبالفشل على بقية الفصائل والدوائر
  • عدم الامتثال للمطالب الشعبية وتجاهل احتياجاتهم المحقة في إنشاء محكمة مستقلة وإنشاء جهاز شرطة فاعل وقوي وإنشاء إدارة رشيدة لدوائر الخدمات وتمثيل المدينة بشكل صحيح وعادل وإشراك أهلها في إدارتها وخصوصاً مديريات التربية والصحة والأوقاف.. وغيرها
  • تولية أشخاص وأناس لإدارة البلد وعلى كل المستويات والأصعدة لا يتمتعون بحس المسؤولية أو غير قادرين على القيام بأعباء المهام الموكلة إليهم أو ضعيفي الخبرة والكفاءة وفق آلية المحاصصة رغم تمتع بعضهم بالمؤهلات العلمية , وانشغالهم عن متابعة الأمور العامة بمصالح فصائلهم
  • عدم التزام مجلس الشورى في تعاملهم مع مجلس الأعيان وفق الوثائق المتفق عليها  وخصوصاً النظام الداخلي لمجلس الأعيان

وبناء على ذلك أعلن المجلس تعليق كافة أشكال التعامل مع مجلس شورى الفتح لحين الرضوخ للمطالب الشعبية المحقة والعادلة.

ودعا البيان في ختامه قادة جيش الفتح إلى إعادة النظر في أسلوب وطريقة الإدارة ومراجعة أسباب الفشل ومحاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع, مع تأكيده على أن المجلس كان وسيبقى الحاضنة الشعبية لجيش الفتح واستمراره بخدمة أهالي مدينة إدلب.

صور البيان

14370092_1781257602117055_7131784640276228964_n
14291764_1781257645450384_8352332522882034095_n
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة