نازحون في بلدة الفوعة يحتجون على مطالب “فيلق الشام” بإخلاء أماكن سكناهم

فريق التحرير
2022-06-25T04:46:34+03:00
محليات
فريق التحرير25 يونيو 2022آخر تحديث : السبت 25 يونيو 2022 - 4:46 صباحًا
foaa - حرية برس Horrya press
مظاهرة في الفوعة رفضاً لقرار “فيلق الشام” بإخراج عشرات المهجرين من منازلهم

الفوعة – إدلب – حرية برس:

تظاهر عشرات النازحين اليوم الجمعة في بلدة الفوعة التابعة لمحافظة إدلب، مطالبين فيلق الشام بالتراجع عن طلبه إخلاء مساكن يقيمون فيها بذريعة حاجته إليها لإسكان عناصره، في مدة أقصاها أسبوع واحد.

وأفاد مراسل حرية برس في إدلب أن المتظاهرين تجمعوا اليوم بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قرار المحكمة العسكرية التابعة لفصيل فيلق الشام، أحد مكونات الجيش الوطني السوري، القاضي بإخلاء عدد من عائلات النازحين معظمهم من غوطة دمشق، منازل أقاموا فيها بعد وصولهم إلى البلدة نازحين جراء تهجيرهم قسريا.

ويقضي قرار المحكمة العسكرية التابعة لفيلق الشام بإخلاء أكثر من مئة منزل بذريعة أنها تتبع للفصيل، ويقيم في هذه المنازل نازحون من دمشق وريفها وحمص وريفها ودرعا والقنيطرة وصلوا على موجات كان أكبرها بعد العام 2018 وسيطرة قوات النظام بدعم روسي على الغوطة وريف حمص الشمالي ودرعا والقنيطرة وتهجير عشرات الآلاف من سكان هذه المناطق.

وقد أقام النازحون في قرية الفوعة ورمموا المنازل على نفقتهم الخاصة ومعظمهم يدفعون آجار منازلهم للفصائل المسيطرة على القرية التي سيطرت عليها هذه الفصائل بعد إخلائها من سكانها منتصف العام 2018، بموجب اتفاق برعاية روسية وإيرانية وتركية بين نظام الأسد وجبهة فتح الشام آنذاك (النصرة سابقا وهيئة تحرير الشام حاليا) خرج بموجبه مقاتلو وسكان بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين مقابل إخلاء نحو ثمانية آلاف مدني ومقاتل من المعارضة من بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق، وإطلاق سراح مقاتلين ومدنيين لدى الجبهة مقابل إطلاق النظام السوري سراح 1500 شخص من سجونه ومعتقلاته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتظاهر فيها النازحون المقيمون في بلدة الفوعة، فقد سبق أن احتج العشرات من نازحي ريف حمص المقيمين في الفوعة في كانون الأول وتشرين الثاني من العام 2018 جراء مطالبتهم من قبل فصائل عسكرية تسيطر على البلدة بإخلاء المنازل القاطنين فيها.

foaa. - حرية برس Horrya press
مظاهرة في الفوعة رفضاً لقرار “فيلق الشام” بإخراج عشرات المهجرين من منازلهم
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة