الغارديان: خبراء براميل نظام الأسد المتفجرة في روسيا استعدادا لحملة تدمير أوكرانيا

فريق التحرير
2022-05-22T23:22:45+03:00
صحافة
فريق التحرير22 مايو 2022آخر تحديث : الأحد 22 مايو 2022 - 11:22 مساءً
duma1 1 - حرية برس Horrya press
آثار الدمار الذي خلفه القصف بالبراميل المتفجرة على دوما بالغوطة الشرقية – عدسة: عمران الدوماني، حرية برس©

ترجمة حرية برس:

كشف تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية أن فنيين خبراء في تصنيع البراميل المتفجرة سيئة السمعة التي استخدمها جيش الأسد في تدمير معظم المدن السورية وصلوا إلى روسيا استعدادا لحملة تدمير مماثلة في الحرب على أوكرانيا.

وبحسب الغارديان يقول ضباط المخابرات إن أكثر من 50 متخصصًا، وجميعهم يتمتعون بخبرة واسعة في صنع وتسليم المتفجرات الخام، كانوا في روسيا منذ عدة أسابيع يعملون جنبًا إلى جنب مع مسؤولين من جيش فلاديمير بوتين، وهو ما استدعى تحذيرات أمريكية وأوروبية من أن الجيش الروسي ربما يستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع، الذي دخل شهره الرابع مع القليل من المؤشرات على التباطؤ.

وقد استخدم جيش الأسد البراميل المتفجرة البدائية المعبأة عبر إسقاطها من طائرات هليكوبتر لإحداث تأثير مدمر خلال حرب جيش الأسد ضد الثوار االسوريين، كما اتهم النظام بانتظام بملء العبوات بالكلور وإلقائها على البلدات والمدن الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما تسبب في سقوط مئات القتلى وإثارة قلق واسع النطاق.

ومع عدم وجود أسلحة مضادة للطائرات، لم يكن لدى المعارضة المناهضة للأسد سوى القليل لمواجهة التفوق الجوي لجيش النظام السوري، والذي كان عاملاً كبيرًا في استعادة النظام لأجزاء من البلاد بعد 10 سنوات من الحرب.

ويوضح تقرير الغارديان أن الوضع مختلف تمامًا في أوكرانيا، حيث يمكن للقوات الأوكرانية المسلحة بصواريخ أرض – جو قاتلة إسقاط الطائرات والمروحيات الروسية، وتعطيل التقدم وتعريض القوات البرية لنيران المدفعية المهلكة.

وأفاد التقريرأن المتخصصين في البراميل المتفجرة كانوا في طليعة القوات التي أرسلها نظام الأسد إلى روسيا لدعم بوتين، الذي كان لدعمه دورًا أساسيًا في تأمين قبضة نظام الأسد على السلطة.

ويعتقد المسؤولون أن ما بين 800 و 1000 جندي من قوات الأسد تطوعوا حتى الآن للسفر إلى روسيا، حيث وعدهم الكرملين برواتب تتراوح بين 1500 و 4000 دولار – ما يصل إلى 20 ضعف المبالغ التي سيتلقونها في سوريا، حيث دمر الانهيار الاقتصادي البلاد وقيمة العملة المحلية.

وأنشأ نظام الأسد أربعة مراكز تجنيد رئيسية في دمشق واللاذقية وحماة وحمص. لاستقطاب المجندين للقتال مع الجيش الروسي بموجب عقد مع مجموعة فاغنر، المليشيا العسكرية الروسية الخاصة، التي لعبت دورًا كبيرا في توظيف المرتزقة لدعم مغامرات روسيا الخارجية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة