«مسيح الخلافة»: مقاربة روائية للثورة السورية

فريق التحرير
2022-05-02T10:47:42+03:00
أدب وفنونثقافة
فريق التحرير24 أبريل 2022آخر تحديث : الإثنين 2 مايو 2022 - 10:47 صباحًا
anwar - حرية برس Horrya press
رواية «مسيح الخلافة» للكاتب والروائي السوري أنور السباعي

عن دار سامح للنشر في السويد صدرت رواية «مسيح الخلافة» للكاتب والروائي السوري أنور السباعي. يحاول السباعي في روايته الجديدة مقاربة الثورة السورية من زاويا مختلفة، تتداخل فيها الأصوات السردية بين الكاتب الذي يروي الأحداث من مغتربه الأوروبي ويختبئ خلف الكلمات فلا يعلن هويته حتى الصفحة الأخيرة، وبين مذكرات جيلان الفتاة السورية الثائرة التي تحمل اسماً كردياً ولكنها ابنة لأب علوي ولأم سنيّة. تخرج مذكرات جيلان من سجن الحبر وتصبح فاعلاً أساسياً في الأحدث حين يقتحم فادي، الخبير بأجهزة الكمبيوتر، خصوصية جيلان ويدمن قراءة يومياتها، ثم يقرّر التدخّل في مصيرها.
«هي محاولة لفهم المأساة السورية، وفهم الاصطفافات السياسية والهويات المتعددة التي تتنازعنا»، هكذا وصف السباعي عمله الأدبي الجديد في منشور الإعلان عن صدوره على صفحته على موقع فيسبوك.
أنور السباعي كاتب وروائي سوري من مواليد مدينة حمص 1981. حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد والدبلوم العالي في أصول الفقه، عضو اتحاد الكتّاب السويديين. صدر له كتابان: مجموعة شعرية بعنوان «اغتيال امرأة الظل الأسود» عن دار الفارابي، بيروت 2006، ورواية بعنوان «الأعراف؛ برزخ بين جنتين» عن دار كتابنا للنشر، بيروت 2017.

اقتباس من الرواية
« لا أعلم كيف أبدأ. لستُ روائياً، ولا أريد سوى تسجيل قصة كنت طرَفاً فيها. كنت فيها وخارجها؛ لذلك قد أكون الأقدر على توثيقها.
تبدو لي تلك الحكاية الآن كأسطورة قرأتُ عنها في كتاب قديم، كتاب تتطاير صفحاته الكثيرة خارج نافذتي. أحاول التقاطها فأرى الماضي كمجموعة قصص لا تخصُّني، حتى لو كانت تتحدث عني، أو كانت من بطولتي. يُشبِهني بطلُ القصة حين يُطِلُّ برأسه بين صفحة وأخرى، له بعض ملامحي؛ لكنه ليس أنا. أنا ما أنا عليه اليوم، أنا أُمثل نفسي في هذه اللحظة فقط. لست أنا في الأمس، ولا أعرف ما سأكونه في الغد المجهول.
نصف الرواية لي، ونصفها الآخَر سيكون لـ(جيلان)، لمذكراتها الحقيقية التي أصبحتْ عبارة عن نفايات إلكترونية في مجاهل العالم الافتراضي الذي نعيشه.
تلك المذكرات ليست لي، لا تتكلم عني، لكنها تصف ذِروة حياتي؛ لحظة الطهر الثوري كما أُحب أن أسميها، حين حملتُ فادي على كتفي في وسط المظاهرة. بلغتِ الحياة في تلك اللحظة نشوتها، وقذفت جميع عطرها في وجهي».

المصدرالقدس العربي
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة