بعد طول غياب.. فصائل درعا تنتفض وتبدأ معركة “قادسية الجنوب”

فريق التحرير10 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الثوار أثناء تقدمهم لتحرير قرية الزارة - عدسة محمود بكور

حرية برس

أطلقت فصائل عسكرية اليوم، السبت 10 أيلول، معركة جديدة في محافظة القنيطرة، بمنطقة حوران، بهدف السيطرة على مواقع لقوات الأسد وميليشيات الشبيحة في ريف المحافظة، وذلك بعد جمود المعارك في جبهات جنوب سوريا استمر لعدة أشهر.

وحملت المعركة اسم “قادسية الجنوب”، ومن أبرز الفصائل المشاركة فيها “جبهة فتح الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجماعة بيت المقدس وفصائل أخرى”.

وأكدت الفصائل في بيان مشترك نشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدء معركة “قادسية الجنوب”، والتي تهدف لتحرير عدة نقاط في القنيطرة وريفها.

وجاء في البيان: “مع تمام الأخذ بالأسباب وإعداد العدة بما اوتينا واستطعنا من قوة، نعلن إنطلاق معركة “قادسية الجنوب” لنصرة أهلنا وتحرير الأرض من براثن الاحتلال الذي إستجلبه النظام الأسدي المجرم، حيث جعل أرض الشام رهينة بيد الصفويين والروس وغيرهم من أعداء الشعب السوري المنتفض على الظلم.”

و أكد البيان أن الحرب مع نظام الأسد “لن تنتهي إن سقطت داريا بيد ميليشياته، مشيرة أنه للباطل جولة وللحق جولات، وأن مقاتلي داريا هم الكرارون إليها”.

وطالبت الفصائل في بيانها المدنيين بالصبر فإن الصبر يجلب النصر على حد وصفهم، وأنه على الأهالي أن “يثقوا بالله والقوى العسكرية التي أعلنت معركة قادسية الجنوب”.

ونقل مراسل “حرية برس”، “أن الفصائل، شنت صباح اليوم هجوماً واسعاً استهدف مواقع قوات الأسد والميليشيات الشيعية في سرية “طرنجة” الاستراتيجية و”تلة الحمرية” في ريف القنيطرة الشمالي”.

واضاف مراسلنا، “أنّ عددًا من الفصائل أعلنت مدينتي البعث وخان أرنبة الواقعتين تحت سيطرة النظام، في مدينة القنيطرة، منطقتين عسكريتين تمهيدًا للمعركة”.

ويذكر أن هذه الإعلان يأتي بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن بلاده وروسيا توصلتا إلى خطة لوقف إطلاق النار بكامل الأراضي السورية تبدأ الاثنين، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة