لا تكتموا الأصوات.. حملة لمنع اعتقال الإعلاميين بالشمال السوري بسبب آرائهم

عائشة صبري
2021-10-29T16:25:36+02:00
محليات
عائشة صبري28 أكتوبر 2021آخر تحديث : الجمعة 29 أكتوبر 2021 - 4:25 مساءً
 لا66 - حرية برس Horrya press
الإعلامي أحمد البرهو والصحفي محمود شهابي ضمن حملة “لا تكتموا الأصوات”

حرية برس – حلب – عائشة صبري:

أطلق ناشطون سوريون، حملة بعنوان “لا تكتموا الأصوات”، اليوم الخميس، على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إثر اعتقال الإعلاميين في الشمال السوري على خلفية التعبير عن آرائهم في منشورات لهم ينتقدون فيها بعض التجاوزات للفصائل في المنطقة.

وجاءت الحملة، وفق الصحفي السوري، ميلاد الشهابي، بسبب تكرار اعتقال النشطاء في الثورة السورية من المؤسسات الحكومية التابعة للجيش الوطني السوري، حول التعبير عن آرائهم في منطقة عفرين شمال محافظة حلب، وآخرها الثائر أحمد البرهو، وأسباب اعتقاله تتعلق بمنشورات على منصة فيسبوك.

وأضاف “الشهابي” في حديثه لـ”حرية برس”: أنَّ أسباب إطلاقها “تصحيح مسار عمل تلك المؤسسات” حيث تتضمن الحملة نشر الوسم مع صور سيلفي يضع الشخص يده على فمه، في إشارة إلى سياسة كم الأفواه، فهي تهدف إلى تعزيز أهداف الثورة السورية، وتنبيه تلك المؤسسات بألا تتبع أسلوب “حزب البعث” في اعتقال المدنيين.

واعتبر الصحفي وهو صاحب فكرة الحملة الإعلامية، أنَّه من “المعيب جداً لمؤسسات محسوبة على الثورة السورية أن تتبع أساليب نظام الأسد”.

وتابع: “لذلك أطلقت هذه الحملة من أجل إنهاء اعتقال الثوار بسبب التعبير عن آرائهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتجاوزات الحاصلة من عناصر الفصائل المحسوبة على الجيش الوطني”، مضيفاً: “واجبنا كثوار أن نقف مع المظلومين ونكون صوت الحق لهم بالشمال السوري المحرر”.

من جهته، الإعلامي أحمد البرهو، أفاد في منشور له، اليوم، على صفحته الشخصية في “فيسبوك” أنَّ الشرطة العسكرية في عفرين أطلقت سراحه بعد اعتقاله يوم أمس الأربعاء، موضحاً أنَّ سبب سجنه هو تهمة “الإساءة  للجيش الوطني”.

واعتبر “البرهو” سجنه “مجرد ضريبة صغيرة كونه ما زال ثابتاً على مبادئ الثورة السورية”، كما وجه كلامه للذين تزعجهم منشوراته واتهموه بالباطل قائلاً: “منذ عشر سنوات على طريق الثورة ولن أحيد ولو كلفني ذلك حياتي”.

وفي هذا السياق، بيّن “الشهابي” أنَّ “البرهو” تعرّض لحملة “تشويه سمعة” على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال النشر على قنوات “تلغرام” ومجموعات “واتساب” بأنَّ سبب اعتقاله “التخابر مع ميليشيا قسد” فالحملة كانت لرد اعتباره كونه تعرّض لذلك.

وأردف: “كنا على تواصل مع الشرطة العسكرية ولم يكن هناك تهمة واضحة، سوى أنَّ البرهو يأخذ معلومات مغلوطة من مصادر غير موثقة، وبأنَّه ينشر فقط انتهاكات الجيش الوطني ولا يتحدث عن معالجة المشاكل التي تحدث في المنطقة”.

وسبق أن اعتقلت الشرطة العسكرية في مدينة أعزاز شمال حلب، الإعلامي عمر نزهت، قبل نحو شهرين، حيث أكد “نزهت” في منشور له في 21 الشهر الجاري، احتجاز الشرطة لبعض أغراضه، إضافة إلى دفعه كفالة قيمتها 400 دولار أمريكي حتى استطاع رفع الحجز عن سيارته التي فقد منها بعض الأشياء أثناء احتجازها.

وأوضح أنَّ اعتقاله كان بتهمة “الانتفاع المعنوي من الاتجار بالبشر” قائلاً: “كنت أصطحب أحد أصدقائي الذين كانوا معتقلين عند النظام إلى الشمال السوري وكنت منسقاً لذلك، وتم اعتقالي”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة