قتله بسبب عدم ارتداء الكمامة

فريق التحرير22 سبتمبر 2021آخر تحديث :
الجريمة وقعت في محطة بنزين في بلدة “إيدار-أوبرشتاين” بولاية “راينلاند-بفالتس” في غربي ألمانيا والقتيل محاسب في متجر بالمحطة – د ب أ

دفع مقتل عامل في محطة بنزين بألمانيا بالرصاص، بسبب خلاف على ما يبدو حول ارتداء الكمامة، ساسة بارزين للتحذير من “تطرف” أولئك الذين يعارضون إجراءات الوقاية من جائحة كورونا.

وقعت الحادثة مساء السبت الماضي (18 أيلول/ سبتمبر 2021) في بلدة “إيدار-أوبرشتاين” بولاية “راينلاند-بفالتس” في غربي ألمانيا. ويعتقد أنها أول عملية قتل في البلاد مرتبطة بالتدابير الحكومية للحد من فيروس كورونا المستجد. وجاء ذلك قبل أيام على انتخابات عامة في 26 أيلول/ سبتمبر، والتي بعدها ستنسحب المستشارة أنغيلا ميركل من العمل السياسي بعد 16 عاما قادت خلالها ألمانيا.

المشتبه به يسلم نفسه للشرطة

وبدأ الخلاف عندما طلب المحاسب في محطة الوقود، وهو طالب، من الزبون أن يضع الكمامة لدى دخوله متجر المحطة، التزاما بالتعليمات المفروضة على جميع المحلات الألمانية. وبعد جدال وجيز غادر الزبون. ثم عاد المشتبه به بعد ساعة ونصف واضعا الكمامة. لكن لدى وصوله مع علب البيرة إلى صندوق الدفع، أزال الكمامة ليستتبع ذلك جدل آخر. “ثم سحب الجاني مسدسا وأرداه برصاصة في رأسه”، حسبما أعلن المدعي كاي فورمان للصحافيين.

وفي اليوم التالي توجه المشتبه به وهو ألماني عمره 49 عاما، إلى مركز الشرطة وسلم نفسه. واعتقل بعدما أقر بارتكاب الجريمة. وقال المتهم للشرطة إنه شعر بأنه “محاصر” بتدابير الحد من الفيروس التي يعتبرها “انتهاكات متزايدة لحقوقه” وبأنه “لم ير مخرجًا آخر”، وفق فورمان.

ووصف رئيس بلدية إيدار-أوبرشتاين فرانك فرويهوف الحادثة بأنها “فعل فظيع لا يمكن فهمه”. ووضع الأهالي زهورا وشموعا أمام محطة الوقود تعبيرا عن حزنهم.

وقالت زعيمة كتلة حزب الخضر في البرلمان الاتحادي كاترين غورينغ-إيكارت في تغريدة إنها تشعر “بصدمة كبيرة” واصفة حادثة القتل بأنها “نتيجة وحشية للكراهية”.

وقالت وزيرة الزراعة يوليا كلوكنر، وهي من نفس الولاية، وتنتمي إلى حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي إن عملية القتل تبعث على “الصدمة”.

وقال باول تسيمياك أمين عام عام حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي إن الضحية “أعدم فعليا” في عمل أظهر “مستوى لا يمكن تصوره من التطرف”.

وشهدت ألمانيا العديد من الاحتجاجات التي نظمها معارضو وضع الكمامات، خلال فترة الوباء، شارك في بعضها عشرات آلاف الأشخاص. وبرزت حركة كيردنكر في مقدمة الاصوات المعارضة لتدابير وأحكام الحد من الفيروس. وجذبت تظاهراتها أطيافا متنوعة من الناس من مشككين باللقاح إلى نازيين جدد وأعضاء من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف.

المصدر وكالات
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل