بعد درعا البلد .. نظام الأسد يواصل التسويات في ريف درعا

فريق التحرير
2021-10-18T23:04:51+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير16 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 18 أكتوبر 2021 - 11:04 مساءً
 عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا إلى الأحياء المحاصرة عبر حاجز السرايا، للإشراف على إكمال تنفيذ بنود الاتفاق في درعا. - حرية برس Horrya press
دخول عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا إلى الأحياء المحاصرة عبر حاجز السرايا، للإشراف على إكمال تنفيذ بنود الاتفاق في درعا. 8 9 2021

تستمر لليوم الثاني على التوالي عملية “تسوية أوضاع” المطلوبين لنظام الأسد في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي جنوبيّ سوريا، فيما تبرز مخاوف من عملية عسكرية واسعة يحضر لها النظام السوري وروسيا شمال غربيّ البلاد، في ضوء تزايد وتيرة التصعيد العسكري من جانبهما بهدف السيطرة على قرى وبلدات جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وذكر الناشط محمد الشلبي، لـ”العربي الجديد”، أنّ قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية، واصلت، اليوم الخميس، عمليات تفتيش المنازل في بلدة المزيريب بحثاً عن أسلحة وذخائر، بالتزامن مع استمرار عمليات “التسوية” التي شملت حتى الآن نحو 240 شخصاً من المسلحين المحليين أو من المدنيين المطلوبين للخدمة العسكرية في جيش النظام، وذلك تطبيقاً للاتفاق الذي جرى التوصل إليه، أول أمس الثلاثاء، بين وجهاء البلدة واللجنة الأمنية التابعة للنظام برعاية روسية، ودخل حيّز التنفيذ صباح أمس الأربعاء.

ووفق وكالة “سانا” التابعة للنظام، فقد سلّم العشرات من أبناء البلدة أسلحتهم، من بينها بنادق آلية وقاذفات محمولة على الكتف وصناديق ذخيرة، فيما جرت تسوية أوضاع أكثر من 200 شخص، من بينهم مسلحون وعسكريون منشقون ومتخلفون عن الخدمة العسكرية، وذلك في اليوم الأول من تنفيذ اتفاق بلدة المزيريب. وأضافت أنّه رُفع اليوم علم النظام فوق بلدة المزيريب بعد انتشار قوات النظام في البلدة.

وفي الإطار نفسه، اجتمع، مساء أمس الأربعاء، وجهاء عشائر مدينة طفس في ريف درعا مع ممثلين عن العسكريين والمدنيين، وتوافق الجميع على تجنيب المدينة الحرب والدمار وتشريد سكان المدينة، وفوضوا إلى اللجنة المركزية وعدد من وجهاء المدينة إجراء مفاوضات مع النظام السوري، لأخذ الضمانات التي تحفظ أمن المدينة وسلامتها وسلامة أهلها.

إلى ذلك، أعادت قوات النظام السوري تمركزها في حاجز الدوار في مساكن جلين بريف درعا الغربي، حيث أرسلت عشرات العناصر وعدداً من الآليات الثقيلة، وذلك بعد أن انسحبت منه العام الفائت، وفق موقع “تجمع أحرار حوران”.

ويُعَدّ حاجز دوار مساكن جلين نقطة وصل بين مدينة طفس وبلدات منطقة حوض اليرموك غربيّ محافظة درعا.

وكانت قوات النظام قد فقدت، أمس الأربعاء، خمسة من عناصرها جراء تفجير عبوة ناسفة بسيارة عسكرية قرب قرية الفقيع شماليّ درعا، تبع ذلك استنفار واسع لعناصرها وردّت باستهداف القرى المحيطة بالقذائف والرشاشات الثقيلة.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات النظام شابين من مدينة جاسم في أثناء ذهابهما إلى عملهما على حاجز المفرزة بين مدينة الحارة وبلدة نمر، دون معرفة الأسباب بحسب “تجمع أحرار حوران”.

وفي الثامن من الشهر الجاري، فتحت قوات الأسد، حاجز السرايا الواصل بين درعا البلد ومركز مدينة درعا، في ظل استمرار تطبيق بنود اتفاق التسوية بين النظام واللجنة المركزية في درعا البلد برعاية روسية.

المصدرالعربي الجديد
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة