أهالي درعا يناشدون المجتمع الدولي والأردن لإنقاذ 50 ألفاً من الإبادة الجماعية

فريق التحرير
2021-09-04T16:02:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير4 سبتمبر 2021آخر تحديث : السبت 4 سبتمبر 2021 - 4:02 مساءً
7 - حرية برس Horrya press
مدينة درعا

حرية برس – درعا:

ناشد أهالي وفعاليات مدينة درعا، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، والمبعوث الخاص لها غير بيدرسون، ووزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وسفراء دول أصدقاء سوريا، بالتدخل السريع لإنقاذ حياة الأهالي في المنطقة، كما ناشدوا الملك الأردني فتح أبواب المملكة لهم.

وتحدث الأهالي في بيان لهم أمس الجمعة، عن ضرورة إنقاذ أكثر من 50 ألف مدني، المهددين بإبادة جماعية بعد الحصار القاسي الذي فرضه نظام الأسد على درعا منذ 75 يوماً، في ظل الهجمات العسكرية الهمجية والقصف المدفعي العشوائي على منازل وأحياء المدنيين بمشاركة من الميليشيات الإيرانية التي تهدف إلى فرض سيطرة إيران على الجنوب السوري.

وأشار الأهالي إلى تعنت نظام الأسد، وإصراره على إخضاع المواطنين بالقوة والعنف، وتهديده بالتهجير القسري لكل من يطالب بحقه، وفق مضمون الاتفاقية التي تم عقدها برعاية روسية عام 2018، مما جعل المفاوضات تصل إلى طريق مسدود.

ونوّهوا إلى تصاعد التهديدات من قبل النظام، باقتحام أحياء درعا، وهذا يعني وقوع إبادة جماعية لسكان درعا الذين يصرون على حقهم في التمسك بأرضهم، وعدم الاستسلام والخضوع لنظام الأسد الطائفي والقوى الإيرانية التي تشاركه الهجوم والقتل، مؤكدين أن سكان درعا شهدوا كما شهد السوريون جميعاً ما سبق أن ارتكبته هذه القوى الغاشمة من مجازر مرعبة، وجرائم إبادة جماعية.

وما يجعل المواطنين السوريين في حالة من الخوف وافتقاد الثقة بكل القيم والمبادئ الإنسانية التي تجسدها أدبيات حقوق الإنسان والقوانين الدولية، هو “الصمت أمام هذا السلوك الإجرامي، وإظهار العجز الدولي عن إنهاء هذه الفواجع”. بحسب البيان.

وفي سياق متصل، ناشد وجهاء عشائر مدينة درعا ملك الأردن عبد الله الثاني، التدخل لإيقاف خيارات الإبادة الجماعية أو التهجير القسري التي يفرضها نظام الأسد وإيران وروسيا عليهم، والسماح بإدخال مهجّري أحياء درعا المحاصرة إلى داخل الأراضي الأردنية ودعم ملفهم أمام المجتمع الدولي.

بدوره، قال الناطق الرسمي باسم لجنة التفاوض المحامي عدنان المسالمة: لتجمع أحرار حوران: إن “الأهالي طالبوا بالتهجير إلى داخل الأراضي الأردنية أو التركية، نتيجة الحصار، والظروف التي أمست معلومة للجميع”.

وأضاف “المسالمة”: أن “النظام يقول على لسان أحد أعضاء اللجنة الأمنية، إن تركيا وافقت على ذلك، وهذا الكلام خالي من الصحة، وتواصلنا مع المعنيين في تركيا، وأكدوا عدم وجود موافقة، وعلى الأهالي عدم الاستماع إلى الإشاعات، وعدم الاتجاه نحو حافلات التهجير”.

وأمس الجمعة، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود مع اللجنة الأمنية التابعة للنظام والجانب الروسي حيث طالبت اللجنة بتأمين طريق آمن لنقل الأهالي من المناطق المحاصر إلى الأردن أو تركيا.

يذكر أن لجنة التفاوض أعلنت في 1 أيلول/سبتمبر الجاري، التوصل لاتفاق مع النظام والجانب الروسي يقضي بدخول دوريات تابعة للشرطة الروسية إلى درعا البلد، وفتح مركز لتسوية أوضاع المطلوبين وأسلحتهم، ونشر أربعة نقاط أمنية، ومعاينة هويات المتواجدين في المنطقة، وإعادة مخفر الشرطة إليها، وذلك مقابل الوقف الفوري لإطلاق النار، وفك الطوق عن محيطها، وإدخال الخدمات إليها، فضلاً عن إطلاق سراح المعتقلين وبيان مصير المفقودين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة