وقفات احتجاجية للسوريين في الذكرى الثامنة لهجوم الغوطة الكيماوي

فريق التحرير
2021-08-22T01:02:04+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير22 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 22 أغسطس 2021 - 1:02 صباحًا
22 - حرية برس Horrya press
وقفة احتجاجية في إدلب في الذكرى الثامنة لجريمة القصف الكيماوي في الغوطة الشرقية

حرية برس:

طالب السوريون بالعدالة ومحاسبة نظام الأسد على جرائمه في الذكرى السنوية الثامنة لهجوم قوات النظام بالأسلحة الكيميائية على الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وشهدت محافظة إدلب، اليوم السبت، وقفة احتجاجية تجمع فيها المتظاهرون في عدة نقاط في إدلب تنديداً بجريمة القصف الكيماوي في الغوطة الشرقية، في 12 آب/اغسطس من العام 2013.

ورفع الناشطون أسماء العشرات من ضحايا مجزرة الكيماوي على مجسم اضافة إلى يافطات تطالب بمحاسبة مرتكبي هذا الهجوم الكيماوي وغيره من مرتكبي الجرائم في سوريا.

كما شهدت عدة عواصم أوروبية وقفات احتجاجية، منها العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث تجمع سوريون بدعوة من جمعيات سورية نظمت وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان في ستوكهولم، في الذكرى السنوية الثامنة للهجوم للمطالبة بالعدالة للضحايا وتنديداً بعدم جدية المجتمع الدولي في محاسبة قوات النظام السوري على الهجوم بالأسلحة الكيميائية على غوطة دمشق.

وبحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد أسفر الهجوم عن مجزرة راح ضحيتها 1144 شخصاً اختناقاً بينهم 1119 مدنياً بينهم 99 طفلاً و194 سيدة، كما أصيب 5935 شخصاً بأعراض تنفسية وحالات اختناق، حيث تركز القصف بالمواد الكيماوية على مدينة زملكا في الغوطة الشرقية فجر يوم 21/8/2013.

ghotta - حرية برس Horrya press
ضحايا قصف النظام السوري لريف دمشق بالأسلحة الكيماوية

وكان جيش الأسد نفذ قصفاً بصواريخ محملة بغاز السارين، في منطقة تشهد قصفاً عشوائياً بشكل يومي بمختلف أنواع السلاح الذي يملكه نظام الأسد، وسط حصار شديد منذ أكثر من عام، جعل من الصعب تأمين أبسط مستلزمات الحياة لمئات الآلاف من السكان، إلى أن قامت قواته بتلك المجزرة، بعشرات الصواريخ المحملة بالمواد الكيماوية، وكان هذا الهجوم هو الأضخم، منذ أن بدأ النظام باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المناطق الثائرة والخارجة عن سيطرته.

وتعذّر على الكثير من الأهالي إيجاد أبنائهم وذويهم بالسرعة المطلوبة بسبب نقل الشهداء والمصابين إلى مختلف النقاط الطبية في بلدات ومدن الغوطة، خاصةً أن معظمهم قتلوا وهم نيام وجرى إخراجهم بثياب نومهم من غير وثائق أو أي شيء يدل على شخصيتهم. ومع الحر الشديد لشهر آب وعدم وجود كهرباء وثلاجات لحفظ أعداد الجثامين الهائلة، كان هناك اضطرار في العديد من الحالات لدفن الشهداء المجهولين قبل تعرف ذويهم عليهم ووداعهم.

ولم تكن المجزرة الكيماوية الوحيدة أو الأخيرة التي يقترفها نظام الأسد ضد الأبرياء من الشعب السوري لكنها كانت الأبشع والأفظع والأكثر حصداً لأرواح الأطفال والنساء والرجال في ساعة واحدة وهم نيام.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة