عون يحمل اللاجئين السوريين مسؤولية فشل عهده ويطالب بإعادتهم إلى بلادهم

فريق التحرير
2021-06-12T02:29:04+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير12 يونيو 2021آخر تحديث : السبت 12 يونيو 2021 - 2:29 صباحًا
66666 - حرية برس Horrya press
الرئيس اللبناني “ميشيل عون” – أرشيف

حمل الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الجمعة، اللاجئين السوريين مسؤولية فشل عهده في إدارة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، متجاهلاً سوء وفساد إدارة نظامه، ومسؤولية حليفه في الحكم “حزب الله” عن العقوبات الدولية المفروضة على لبنان، وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل على إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى قراهم لا سيما تلك التي باتت آمنة.

كلام عون جاء خلال لقائه وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة محمد شريف، في قصر الرئاسة شرق بيروت بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

واعتبر عون أنه “من المستحيل الاستمرار في استقبال هذا العدد الضخم من النازحين السوريين، وعلى المجتمع الدولي من جهة والأمم المتحدة من جهة ثانية، العمل على إعادتهم إلى قراهم في سوريا لا سيما تلك التي باتت آمنة”.

وأشار إلى أن المساعدات التي تلقاها لبنان ليست كافية بالنظر إلى ما أصابه من أضرار سواء بعد الانفجار في مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، وانتشار جائحة “كورونا”، ومسألة النزوح السوري الذي تضاعف خلال سنوات الحرب.

وأوضح أن أعداد اللاجئين السوريين في بلاده وصلت إلى مليون و800 ألف، مدعياً أن الكلفة التي تكبدها لبنان جراء تحمل تبعات لجوء السوريين تبلغ 45 مليار دولار، فضلا عن الانعكاسات السلبية على الاقتصاد اللبناني بعد إقفال الحدود اللبنانية-السورية (جراء كورونا) وتعذّر حركة تصدير المنتجات اللبنانية.

وأبلغ عون المسؤولة الأممية ان لبنان يتطلع الى دعم منظمات الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة كي يتمكّن من الخروج من الضائقة التي يعيشها منذ اشهر.

من جهتها، عبّرت شريف عن تضامن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات، مع لبنان رئيسا وحكومة وشعبا، مؤكدة استمرار العمل على تقديم كل المساعدات الممكنة كي يتمكّن لبنان من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

ووصلت المسؤولة الأممية لبنان الخميس في زيارة تستمر حتى 16 يونيو/ حزيران الجاري.

ومنذ عام ونصف العام، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

المصدرحرية برس - الأناضول
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة