سكان الذاكرة.. معرض يتضمن آلاف الصور لأطفال قتلهم نظام الأسد

4600 صورة لأطفال قتلهم نظام الأسد في معرض باسطنبول

2020-10-14T02:29:38+03:00
2020-10-14T02:59:23+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير14 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
IMG 20201013 184418 - حرية برس Horrya press
معرض “سكان الذاكرة” لشهداء الثورة السورية من الأطفال في مدينة اسطنبول في تركيا- عدسة أمجد الساري – حرية برس©

أمجد الساري – اسطنبول – حرية برس:

نظم مشروع “أرشيف الثورة السورية”، يوم الثلاثاء، في مدينة إسطنبول التركية، معرضاً بعنوان “سكان الذاكرة”، للتذكير بجرائم نظام الأسد بحق السوريين.

وتضمن المعرض الذي ينظمه الناشط السوري تامر تركماني، 4600 صورة لأطفال سوريين قتلهم نظام الأسد بين عامي 2011 و 2012، في لوحة بلغ طولها 70 متراً، حيث تضمنت اللوحة صوراً للأطفال مع أسمائهم وتاريخ استشهادهم باللغتين العربية والتركية.

وقال الناشط تامر تركماني لـ “حرية برس”: إن “الهدف من المعرض هو تذكير العالم بالأطفال السوريين الذين قتلهم نظام الأسد في أول عامين من انطلاقة الثورة، حيث قتل نظام الأسد في عامين فقط، أكثر من 4600 طفل”، مشيراً إلى أن “هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد صور وأرقام، إنما كانوا مشاريع أطباء ومهندسين وأشخاص فاعلين في المجتمع ولكن نظام الأسد قضى على أحلامهم وطفولتهم”.

IMG 20201013 203831 - حرية برس Horrya press
معرض “سكان الذاكرة” لشهداء الثورة السورية من الأطفال في مدينة اسطنبول في تركيا- عدسة أمجد الساري – حرية برس©

وأضاف تركماني، أردت أيضاً من خلال هذا المعرض، إيصال رسالة إلى العالم أجمع، وخاصة المجتمعات التي تمارس العنصرية بحق السوريين، أننا لم نخرج من بلادنا من أجل المساعدات، بل خرجنا بسبب وحشية نظام الأسد وإجرامه بحق الشعب السوري.

وأوضح تركماني أنه يعمل على تطوير فكرة المعرض حتى يتمكن من إيصال رسالته للعالم، حيث يسعى لإقامة معارض مشابهة قريباً في الداخل السوري المحرر وبعض الدول الأوربية.وناشد تركماني الجمعيات التركية، بالمبادرة لترخيص مثل هكذا معارض، وتأمين أماكن للعرض، من أجل نقل معاناة الشعب السوري للأتراك والعالم، مشيراً إلى أن المعرض الحالي تم تأمين مكانه بمبادرة من كافيه “لالي كود” التي عملت على استضافة المعرض.

وبدورها قالت الإعلامية التونسية “رجا شعباني” لـ “حرية برس”: أثناء تجولي في المعرض، استوقفت عند كل اسم طفل، استوقفت عند كل صورة، أرى أن هؤلاء الأطفال ربما كانوا مستقبل أطباء ومهندسين ورسامين وبائعي ورد، وأي شيء كانوا يحلمون به”.

وأضافت، “أحسست أن الصور ناطقة، حتى أنني أذكر طفلة كان اسمها خديجة من ديرالزور، وفتاة اسمها ميمونة من اللاذقية، وطفل اسمه محمد من حمص، كنت أتأملهم، وكانت عيونهم تنطق، كانوا أطفال لديهم أحلام”.

وتابعت، “أنا على يقين أن هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد أرقام، هم أناس كانوا بيننا، واليوم بسبب نظام الأسد الإرهابي أصبحت أحلامهم تحت التراب، أصبحوا مجرد صور بيضاء وسوداء ومجرد ذكريات أليمة جداً”.

يشار إلى أن الناشط تامر تركماني يعمل على مشروع “أرشيف الثورة السورية”، الذي يهدف إلى توثيق شهداء الثورة السورية ومجازر نظام الأسد بحق السوريين، كما أخذ على عاتقه أرشفة الفيديوهات والكتب الالكترونية والمجلات والصحف والمطبوعات المتعلقة بالثورة السورية بعد تعرض قسم كبير منها للحذف والضياع.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة