هجوم مفاجئ للثوار وانهيار متسارع لقوات الأسد في ريف حماه الشمالي

2016-08-29T15:39:48+03:00
2016-08-29T19:23:26+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير29 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجيش الحر الثوار قصف مواقع قوات الأسد بصواريخ الغراد في حلب

حماه – حرية برس

أعلنت فصائل مقاتلة في ريف حماه الشمالي، بدء معارك تهدف للسيطرة على مواقع عسكرية لقوات الأسد.

حيث أعلن كل من “جيش النصر” الذي يقود غرفة عمليات “حمم الغضب نصرة لحلب”، و”جيش العزة” الذي أطلق اسم “في سبيل الله” نمضي على المعركة، إضافة إلى فصيل “جند الأقصى”، الذي سمّى المعركة باسم “غزوة الشيخ مروان حديد”.

وقال مراسل “حرية برس”: أن فصائل الجيش الحر تمكنت من السيطرة على قريتي المصاصنة والبويضة وتجمع حواجز زلين وحاجزي الزلاقيات القديم والجديد وتدمير غرفة عمليات البويضة ودبابو بواسطة صواريخ “تاو” إضافة لأسر ضابط برتبة عالية واغتنام رشاش 37 مم مزدوج, في حين سيطر جند الأقصى على عدة نقاط أبرزها: مشفى حلفايا وحواجز مداجن أبو حسن، المحلق، الخيم، والسرو.

وأفاد مراسنا : “باستهداف الفصائل وتنظيم جند الاقصى تمركزات لقوات النظام بشكل مكثف، في حواجز المصاصنة والزلاقيات وشيلوط وزلين ومفرق لحايا، وحواجز وتمركزات أخرى لقوات النظام في ريف حماة الشمالي، بقذائف المدفعية والهاون، دون معرفة الخسائر البشرية في صفوف النظام والميليشيات المساندة لها.

وينتشر مقاتلو “جيش العزة” في ريف حماة الشمالي، ويتبع لـ “الجيش الحر”، وشارك مؤخرًا في معارك ريفي اللاذقية وحلب، بينما يعتبر جيش النصر أحد أبرز فصائل “الحر” العاملة في المنطقتين الوسطى والشمالية، أما “جند الأقصى” فهو فصيل جهادي مقرب من “القاعدة”، وشكّل سابقًا حلفًا عسكريًا مع “جبهة فتح الشام” في معارك واقتحامات ومواجهات ضد قوات الأسد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة