احتجاجات على توقيف مدير “معهد القبالة” في إدلب

2020-08-19T17:34:19+03:00
2020-08-19T17:34:25+03:00
أخبار سوريةمحليات
فريق التحرير19 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
118121458 2073095742823637 8447414165579210365 o - حرية برس Horrya press
وقفة في معهد القبالة بإدلب تضامناً مع الدكتور الصيدلاني مصطفى الجازي في اليوم العالمي للعمل الإنساني

إدلب- حرية برس:

نظم معهد القبالة في إدلب، التابع للجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز)، وقفة تضامنية اليوم الأربعاء، بسبب استدعاء “مركز الفلاح” التابع لـ”هيئة تحرير الشام” لمديره الدكتور الصيدلاني مصطفى الجازي يوم أمس للتحقيق، وانقطاع الأخبار عنه حتى اللحظة، وعدم معرفة مصيره.

وقالت (سامز) إنه تم استدعاء الدكتور الصيدلاني للتحقيق على خلفية تنظيم المعهد فعالية فنية يوم 11 آب الحالي، لإحدى الطالبات المتفوقات بالمعهد، حيث تم عرض رسومات لها، تحمل رسائل إلى العالم عن الأوضاع في إدلب وريفها، وتركز على أهمية عمل الكوادر الطبية والإنسانية ومكانة المرأة السورية في المجتمع.

بدوره قال “تحالف المنظمات السورية غير الحكومية” في بيان إن “مركز الفلاح”، قام بإرسال ممثل لهم إلى المعهد بتاريخ 16 آب للسؤال عن معاني بعض اللوحات التي تم عرضها، ورغم تقديم الشرح الكافي إلا أن هذه الزيارة لم تمنعهم من استدعاء الدكتور مصطفى لمزيد من التحقيقات، ولم يكتف مركز الفلاح بذلك بل قام أيضاً باستدعاء الطالبة غيثاء زنكيح هي الأخرى للتحقيق اليوم صباحا الساعة العاشرة بتاريخ 19 آب 2020.

وعبرت المؤسسات الإنسانية والمدنية الموقعة على البيان عن رفضها استمرار سياسات التدخل في الفضاء العام والتعدي على حرية التعبير للأفراد وممارسة الوصاية على الفعاليات المدنية السلمية من قبل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) وذراع الحسبة الخاص بها، إضافة إلى اعتقال العاملين الإنسانيين في وقت غدت فيها مجتمعاتهم بأمس الحاجة إليهم.

وطالبت المؤسسات الإنسانية والمدنية الموقعة بالإفراج الفوري عن الدكتور الصيدلاني مصطفى الجازي، وإيقاف الاستدعاء للطالبة غيثاء زنكيح، مع إصدار اعتذار للدكتور مصطفى يعيد له مكانته الاعتبارية، معلنة تعليق الدوام في معهد القبالة لحين تحقيق هذه المطالبة، علماً أن المنظمات الإنسانية والمدنية مجتمعة بصدد اتخاذ إجراءات أشد في حال الإصرار على هذا الموقف غير المسؤول.

إلى ذلك، قال فريق “منسقو استجابة سوريا” في بيان اليوم، إنه يتابع بقلق بالغ عمليات الخطف والاعتقالات العشوائية بحق العاملين الإنسانيين في مناطق شمال غربي سوريا من قبل بعض الجهات العسكرية في المنطقة، إضافة إلى عمليات الاعتداء على بعض النقاط الطبية كالسطو والاعتداء المسلح ، بالتزامن مع احتفال العالم بأجمعه باليوم العالمي للعمل الإنساني والذي يصادف بتاريخ اليوم 19 آب/أغسطس.

وأشاد الفريق بجهود العاملين في مجال الإغاثة والعاملين في المجال الصحي الذي يواصلون دعم وحماية أشد الناس حاجة على الرغم من كافة التحديات والصعوبات، كما أدان كافة أعمال الاختطاف والتغييب القسري الذي تمارسه الفصائل العسكرية في مناطق الشمال السوري تحت حجج واهية وغير مقنعة للعاملين في المجال الإنساني.

ولفت إلى أن ممارسة الضغوط على المختطفين للإقرار بأعمال لم يقوموا بها تصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية، مؤكداً أن تلك الأفعال التي تقوم بها تلك الجهات العسكرية تندرج ضمن بنود عدم الشعور بالمسؤولية اتجاه المدنيين وحمايتهم وتوفير الرعاية لهم في الشمال السوري.

وأكد أن مواصلة الانتهاكات بحق العمال الانسانيين والمنظمات العاملة في شمال غرب سوريا سيتسبب بتوقف البرامج والمشاريع في المنظمات وتعليق العمليات الإنسانية في المنطقة والتي تشهد حالياً تراجعاً كبيراً نتيجة نقص الامكانات المقدمة.

ودعا الفريق كافة الفصائل العسكرية إلى احترام القانون الإنساني وحماية العاملين الإنسانيين والعمل على توقيع اتفاقية احترام القانون الإنساني وتجنيب المدنيين والعمال الإنسانيين عمليات الاستهداف، مؤكداً مرة اخرى أن تلك الأعمال الغير مسؤولة تسبب ضرراً كبيراً للسكان المدنيين في الشمال السوري وتعمل على إيقاف عمل المنظمات الإنسانية بشكل متلاحق.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة