“كورونا” ينفجر في دمشق ويهدد بإبادة غير مسبوقة

2020-08-04T14:50:21+03:00
2020-08-04T14:50:26+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير4 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
341a19a3fc1745020eb2c4dc88c05518 XL - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس:

لم يعد بوسع نظام الأسد التغطية على آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، بعدما ضرب الفيروس بقوة مناطق سيطرته، خصوصاً في دمشق وريفها وحلب، وانكشف الأمر للإعلام العالمي الذي توقع مصيراً أسوداً للسكان المنهكين، مع تحذيرات من أن الفاجعة الأكبر في العالم ربما تكون سوريا مسرحاً لها، علماً أن نظام الأسد لم يترك مجالاً للفواجع بعدما صب على رأس السوريين كل أنواعها، ابتداء من القتل بالرصاص حتى البراميل المتفجرة والسلاح الكيماوي.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر طبية في دمشق، أن مئات الحالات تتوافد يومياً إلى مستشفيات المدينة، مقدّرة أن هناك أكثر من 200 حالة وفاة يومياً في دمشق، حيث بات هناك نقص بالسيارات المخصصة لدفن الموتى.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر خاصة، ثبوت الكثير من الإصابات في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأمس، أعلنت الفنانة الموالية، أمل عرفة إصابتها بالفيروس، بعد أيام على وفاة المطرب اللبناني مروان محفوظ في أحد مستشفيات دمشق من جراء إصابته بكورونا أيضاً.

ومنتصف شهر تموز الماضي، توفي ستة من رجال الدين بدمشق بالفيروس أيضاً، ومنذ بداية يوليو/تموز الماضي، تزايد الحديث في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية عن حالات إصابة بالفيروس وحالات وفاة، إذ تم الإعلان عن وفاة سهيل مرشة، نائب عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة دمشق السبت الماضي بسبب إصابته بالفيروس، وكذلك وفاة رئيس تحرير قناة “الإخبارية السورية”، خليل محمود، للسبب ذاته.

وفيما تواصل “وزارة الصحة” التابعة لحكومة النظام الإعلان بشكل يومي عن حصيلة الإصابات التي تراوحت بين 19 و29 إصابة وشفاء ما بين 5 – 8 حالات، ووفاة من 1 – 3 حالات فقط، نقلت مواقع إخبارية وناشطون، تقريراً عن مؤسسة صحية ألمانية يقول إن الإصابات في مناطق النظام تجاوزت المليوني إصابة.

ونقلت حسابات على مواقع التواصل عن قسم الدراسات الوبائية في وزارة الصحة الالمانية أن “عدد الاصابات في سوريا حوالي المليونين منها 500 ألف في دمشق و 300 ألف في حلب وعدد الوفيات اليومية بالوباء بين 500 إلى 700 حيث أن الوباء حاليًا ليس بوضع الانتشار إنما بوضع الانفجار الأفقي والعمودي”.

ولم يتسن لحرية برس الاطلاع على أصل التقرير أو التأكد من صحته.

إلا أننا تواصلنا مع مصاب بالفيروس في أحد مناطق ريف دمشق، وأكد لنا (ه. ع) 40 عاماً، أنه عانى من أعراض تشبه أعراض كورونا منذ نحو أسبوع، ولم يتم تشخيصه إلا أول من أمس، وبعدها قرر المريض البقاء في بيته وتلقي العلاج، “خوفاً من التصفية في مستشفيات النظام”، إذ راجت أخبار كثيرة عن قيام الكوادر الصحية بتصفية المصابين بالوباء، وتم تسريب فيديو مة مشفى المواساة لقيام كوادر بشتم الموتى بالفيروس.

وأضاف (ه.ع) أنه لا يجد من يقبل من الأطباء والممرضين الخاصين إعطاءه الحقن الموصوفة له أو وصل “السيروم” لتخوفهم من انتقال العدوى إليهم.

كما نشر ناشط سوري “وثيقة وفاة” تؤكد استهتار النظام المطلق بحياة الناس وخاصة المصابين بالفيروس.

وفي اعتراف نادر، قال عميد كلية الطب البشري في دمشق، الدكتور نبوغ العوا، إن “البلاد تشهد مرحلة انتشار كبير لفيروس كورونا، وقد بدأ بالانتشار التصاعدي الذي لم يكن بالحسبان”، موضحاً في تصريح صحفي تناقلته صفحات موالية، أن نسبة الإصابات بين السوريين “باتت مخيفة جداً.. 100 مصاب أو مشتبه بإصابته يصل إلى المشافي يومياً”.

فيما توقع أحمد حباس معاون مدير صحة دمشق التابعة للنظام، أن يكون عدد المصابين بفيروس كورونا في دمشق وريفها قد وصل إلى 112500 إصابة بناء على أعداد الوفيات اليومية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة