«موج شاحب».. ديوان جديد للشاعر رشيد جمال

2020-06-23T14:48:10+03:00
2020-06-23T14:48:13+03:00
أدب وفنونثقافة
فريق التحرير23 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
105052416 705255676928829 5986028237971672469 n - حرية برس Horrya press

حرية برس:

صدر عن دار «فضاءات» للنشر والتوزيع – عمّان/ الأردن، ديوان «موج شاحب» للشاعر الكردي السوري (رشيد جمال)، وهو الديوان الرابع له بعد دواوين: «الحبُّ اليتيمُ»، عام 2005 (اللاذقية)، و «ترانيمُ الحبّ»، عام 2009 (دمشق)، و«رسائلُ منسيّةٍ على هوامش الحبّ والوطن»، عام 2017 (عمّان).

يقع الكتاب في (120) صفحة من القطع المتوسّط، ويضم تسعاً وعشرين قصيدة، إضافة إلى ست وعشرين ومضة، تنتمي فنيّاً إلى شعر التفعيلة، كتبت بين الأعوام (2009م – 2019م)، وحملت لوحة الغلاف توقيع الفنان الكردي السوري (بشير مسلم).

قصائد الديوان تبحث في موضوعات استبداد أنظمة الشرق الأوسط والفلسفة الوجودية والموت والثورة والحرب واللجوء وتحرير المرأة، وتحمل بعداً وجدانياً، وشخصياً في بعض الأحيان، كقصيدة (حديقة)، وهي قصيدة كتبت عن استبداد النظام السوري، الذي جعل من جغرافية سوريا حديقة له ولمَن يدعم ظلمه.

82937434 747065192732353 2123993659755991675 n - حرية برس Horrya press
الشاعر رشيد جمال

يقول الشاعر (رشيد جمال) لحرية برس «ديوان (موج شاحب) أخذ حيّزاً كبيراً من روحي المشرّدة بين ذاتي وواقعي، حيث تنصت قصائد مجموعتي لصوت الكينونة الداخلية لصرخاتي ووقوفي في وجه استبداد النظام السوري وتنكيله بنا، نحن الضائعون بين المال ورجل الأعمال وكلمة السياسي».

وعن تجربته الأخيرة، يعتبر (جمال) أن «لكل شاعر قلمه ولغته التي يتعامل من خلالهما في أعماق الفكرة أو الرسالة، عالجت وقدمت معالجات للمواضيع السياسية والوطنية والفكرية والاجتماعية والدينية بفلسفة وجودية أجد وجودي فيها».

قصائد (موج شاحب) تسأل أكثر مما تجيب، وتبحث في اللغة والأسطورة والدين، تتحدث كثيراً عن الموت والفلسفة الوجودية، ولكنها تبحث عن الحياة في ظل نظام قمعي، يعبث بالبشر والشجر والحجر.

وفيما يلي مقطع من قصيدة عن الحرب واللجوء وسبي الكرامة والإنسانية:

«امرأةٌ في سوق النخاسَة.

ميلادُ طفلٍ على شاطئ الموت.

وطنٌ مشرّدٌ

بينَ مغازلاتِ الرصاص.

حاضرٌ يتجرّدُ من ماضيه،

وزمانٌ ما زالَ يلاحقُ لعنةَ المكانِ

القابعِ في مخيّلته.

إنها لغةُ العابرين نحو الوجودِ

المثقَلِ بالضياع.

إنها لغةُ الحربِ

ولا شيءَ آخر…!».

وفي قصيدة أخرى يفضح جور النظام السوري:

«عبيرُ تلك الأنثى

ملطّخٌ بنيبال «روسيٍّ»

وطفلُها ما زالَ يشمُّ

نسيمَ الخَرْدلِ

في رحمها.

القاطنون في حديقة القصرِ

يتفنّنون بقطف الأملِ،

وهندسةِ المقابرِ الجماعية.

إنهم في وليمة للموت

كلُّ المدعوِين من قصائدَ

لوحاتٍ

معزوفاتٍ موسيقيةٍ،

وقصصٍ قصيرةٍ

وطويلةٍ…».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *