قتلى للنظام في إدلب.. هل الهدنة مهددة؟

2020-05-10T18:36:01+03:00
2020-05-11T01:44:57+03:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير10 مايو 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
13941026000197 PhotoI - حرية برس Horrya press
عناصر من قوات الأسد في ريف حماة – أرشيف

ياسر محمد – حرية برس:

على الرغم من تأكيدات روسيا وتركيا والولايات المتحدة أن الوضع في إدلب سيبقى مستقراً في المدى المنظور، إلا أن قوات الأسد تسعى إلى زعزعة الوضع الهش وتفجيره، فيما يبدو خدمة لأجندات تخدم أعداء تركيا تحديداً، إذ قالت معلومات صحفية عالمية إن دولة الإمارات دفعت للأسد 300 مليون دولار للانقلاب على اتفاق إدلب، نكاية بتركيا، فيما حذرت روسيا رأس النظام من الإقدام على أي خطوة في إدلب من دون استشارتها.

وبعد عشرات الخروقات من قبل قوات الأسد على خطوط الفصل في إدلب، قتل وأصيب نحو 20 عنصراً من قوات الأسد اليوم الأحد، في عدة مواقع بسهل الغاب غربي حماة.

ونقلت مواقع محلية عن مصدر عسكري أن المهاجمين (ربما كانوا من تنظيم حراس الدين) غنموا سيارات دفع رباعي وذخائر متنوعة من مواقع النظام.

ورداً على الهجوم، قصفت قوات النظام قرى وبلدات جبل الزاوية بالمدفعية الثقيلة، وشنت هجمات على محور المنارة بريف حماة الغربي، إلا أن قوات المعارضة تمكنت من صدها جميعاً.

وجُرح عدة مدنيين من جراء قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدات البارة وبليون في ريف إدلب الجنوبي.

ورداً على خروقات نظام الأسد التي تجاوزت 273 خرقاً منذ توقيع اتفاق إدلب، قال بيان لغرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، اليوم الأحد، إن فصائل الغرفة “نفذوا عملية إغارة نوعية ضد قوات النظام والمليشيات الإيرانية رداً على الخروقات المتكررة، وسيطروا على عدة نقاط داخل قرية الطنجرة “المنارة” بريف حماة الغربي، وقتلوا وجرحوا عشرات من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها واستولوا على ذخائر متنوعة”.

وفي أكبر عملية منذ توقيع اتفاق إدلب، نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر محلية ووكالة الصحافة الفرنسية أن 15 عنصراً من قوات النظام ومسلحين موالين لها قتلوا مقابل 7 من مقاتلي تنظيم (حراس الدين)، في اشتباكات عنيفة في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وتشهد المنطقة، منذ سريان الهدنة التي أعلنتها موسكو وأنقرة في مطلع آذار الماضي، اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً بين الطرفين، إلا إن المعارك الحالية هي الأعنف، ما ينذر بتطور الأمور، خاصة وأن نظام الأسد يتحرش بالأتراك أيضاً، فقد دمرت قوات النظام تركسين للقوات التركية على محور قرية آفس بريف إدلب منذ أيام، ليرد الرئيس التركي بتهديد مباشر للنظام بأنه سيلاقي رداً مزلزلاً إذا استمر في تحرشاته.

وفي الرقة (التي يتقاسم النظام وميلشيا قسد السيطرة عليها)، تتصاعد عمليات استهداف عناصر لنظام الأسد.

وأمس السبت، اغتال مجهولون، رئيس مفرزة المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد في ريف الرقة.

وقالت مصادر محلية إن مجهولين أطلقوا النار على المقدم أحمد محمود، رئيس مفرزة المخابرات الجوية في بلدة “دبسي عفنان” غرب الرقة.

وأضافت المصادر، أن مرافقيه أصيبا أيضاً وما يزالان بحالة حرجة في مشفى بلدة مسكنة القريبة شرق حلب، بينما نُقلت جثة الضابط لدفنها في قرية “الشميسة” التي ينحدر منها في منطقة مصياف بريف حماة.

وأشارت المصادر إلى أن ضابط الأمن القتيل كان رئيس فرع المخابرات الجويّة في منطقة تدمر، قبل نقله منذ عامين إلى بلدة دبسي عفنان، التي تعد مركزاً لأجهزة النظام الأمنية في الريف الغربي للرقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة