الأمم المتحدة تدعم نظام الأسد بمعدات طبية لمواجهة كورونا

2020-04-15T13:18:52+03:00
2020-04-15T13:18:56+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير15 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
773x435 cmsv2 8830f758 a455 5fd2 a231 5d6d8fb37f1a 4586632 - حرية برس Horrya press
أ ف ب

حرية برس:

أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن منظمة الصحة العالمية أعادت تأهيل ودعم المختبر المركزي للصحة العامة التابع لحكومة الأسد في دمشق بمعدات تشخيص دقيقة لفيروس كورونا “كوفيد19”.

وجاء ذلك في بيان لمنسق الشؤون الإنسانية في سوريا “عمران رضا”، قال فيه “إن الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني يبذلون كل ما في وسعهم لدعم جهد شامل لوقف آثار COVID-19 في البلاد ، مع استمرار برامج المساعدة الإنسانية الحيوية التي توفر شريان الحياة للملايين المحتاجين”.

وأضاف “لقد أظهرت الأسابيع الماضية بشكل صارخ كيف يمكن لأفضل الأنظمة الصحية في العالم أن تتأرجح تحت وطأة جائحة COVID-19”  . 

وأوضح رضا “هنا، في سوريا، أدت تسع سنوات من الأزمة إلى نظام صحي هش، وقلة قليلة من العاملين الصحيين المؤهلين، وتلف البنية التحتية الأساسية. الملايين من الناس، الذين اتسمت حياتهم بالفعل بالمعاناة، يعيشون في مخيمات، ملاجئ جماعية ومواقع غير رسمية حيث الابتعاد الاجتماعي وغسل اليدين بانتظام هما من الكماليات “.

وذكر البيان أن منظمة الصحة العالمية دعمت “إعادة تأهيل واسعة النطاق للمختبر المركزي للصحة العامة في دمشق، ودربت العشرات من تقنيي المختبرات وأعضاء فريق الاستجابة السريعة على الاختبار وجمع العينات”.

كما قامت بشراء “معدات التشخيص الدقيقة بما في ذلك 5 آلات التفاعل البوليميراز (PCR) وعدة شحنات من مجموعات الاختبار”.

وأشار البيان إلى أن المنظمة تقوم بدعم تدريب عدد إضافي من تقنيي المخابر لرفد 3 مخابر جديدة بالموظفين في محافظات حلب وحمص واللاذقية”، كخطوة أولى لإنشاء مختبر في كل محافظة.

ووزعت الصحة العالمية واليونيسيف للعاملين في مجال الصحة في مناطق سيطرة نظام الأسد مايقارب “مليون قطعة من معدات الحماية الشخصية الأساسية، بما يتضمن الأقنعة والنظارات الواقية والقفازات ومواد التطهير”، كما أنها ستستمر في دعم تدريب العاملين الصحيين وتعزيز المستشفيات والعيادات ومنشآت العزل الصحي، كما ستعمل على توفير المياه ومليوني قطعة صابون للنازحين واللاجئين في مراكز الإيواء.

ونوه رضا إلى أنه في حين أن COVID-19 هو، أولاً وقبل كل شيء ، أزمة صحية ، إلا أن لها آثار بعيدة المدى، حيث “ستؤثر هذه التأثيرات – بما في ذلك فقدان الوظائف ، وتعليق التعليم الأساسي ، وتعطيل سلاسل التوريد ، وزيادة خطر انعدام الأمن الغذائي – بشكل غير متناسب على أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً في العالم. إذا لم يتم تناولها بشكل مناسب ، فقد تكون العواقب محسوسة لسنوات قادمة ”.

وأكد في نهاية البيان أن الأمم المتحدة مصممة على مواصلة تقديم المساعدة الإنسانية التي يحتاجها السوريون، الآن أكثر من أي وقت مضى.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة