تحقيق للأمم المتحدة “يرجح” استهداف النظام وحلفائه لمشاف ومدرسة بإدلب

2020-04-07T01:01:10+03:00
2020-04-07T15:48:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير7 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهرين
87351973 2737042746394764 3710184348775874560 o - حرية برس Horrya press
إحدى حاضنات القنابل العنقودية التي استهدفت بها طائرات نظام الأسد مدرسة في مدينة إدلب يوم الثلاثاء 25 فبراير 2020- الدفاع المدني السوري

أفاد ملخص لتحقيق داخلي للأمم المتحدة بأن من المحتمل للغاية أن يكون نظام الأسد أو حلفاؤه شنوا هجمات على ثلاث منشآت للرعاية الصحية ومدرسة وملجأ للأطفال في شمال غرب سوريا العام الماضي.

ووجد التحقيق الذي نشرته وكالة رويترز أيضا أنه ”من المحتمل“ أن هجوما قاتلا على مخيم للاجئين الفلسطينيين في حلب نفذته إما جماعات معارضة مسلحة أو هيئة تحرير الشام، التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة.

وبدأت قوات نظام الأسد، بدعم من روسيا، هجوما في أوائل العام الماضي على آخر معقل للمعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا. وزعمت روسيا والنظام إن قواتهما لا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.

ولم ترد البعثتان الروسية والسورية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب التعليق على ملخص تقرير الأمم المتحدة، الذي قدمه الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يوم الاثنين.

وكتب غوتيريش في رسالة إلى المجلس قائلا ”أثر الأعمال القتالية على المواقع المدنية والإنسانية في شمال غرب سوريا هو تذكير واضح بأهمية احترام جميع أطراف الصراع للقانون الإنساني الدولي وضمان احترامه“.

وأضاف ”وفقا لتقارير عديدة، فشلت الأطراف في القيام بذلك“.

وتحت ضغط من ثلثي أعضاء مجلس الأمن، أعلن غوتيريش في أغسطس آب أن المنظمة الدولية ستحقق في الهجمات على المنشآت المدعومة من الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى في شمال غرب سوريا.

وتمت مشاركة مواقع المنشآت التي تدعمها الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى مع الأطراف المتحاربة في محاولة لحمايتها. ومع ذلك، تساءلت الأمم المتحدة إن كان هذا التحرك جعلها هدفا.

وأشار غوتيريش إلى أن أعضاء مجلس التحقيق لم يتمكنوا من زيارة سوريا للتحقيق لأن الحكومة السورية لم ترد على الطلبات المتكررة للحصول على تأشيرات. ووقعت الهجمات التي حقق فيها المجلس في أبريل نيسان ومايو أيار ويوليو تموز.

وهدأت حدة القتال في المنطقة الشمالية الغربية بعد أن وافقت تركيا، التي تدعم فصائل الجيش الوطني والتي عززت انتشارها هذا العام، على وقف إطلاق النار مع روسيا قبل شهر. وأدى القتال إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في إدلب.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة