عقوبات أمريكية على شخصيات وكيانات تابعة لمليشيا الحرس الثوري الإيراني

2020-03-26T18:51:36+02:00
2020-03-26T18:54:58+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير26 مارس 2020آخر تحديث : منذ 5 أيام
الخزانة الأمريكية
وزارة الخزانة الأمريكية – أرشيف

حرية برس:

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الخميس، عقوبات جديدة طالت 15 فرداً و5 كيانات يعملون لصالح مليشيا الحرس الثوري الإيراني.

وجاء ذلك في بيان للوزارة قالت فيه إنها فرضت عقوبات على 20 فرداً وشركة إيرانية مقرها إيران والعراق، من كبار المسؤولين وشركاء الأعمال الذين يقدمون الدعم أو يتبعون لصالح مليشيا “فيلق القدس” التابع “الحرس الثوري الإيرانية”، وتمويل مليشيات إرهابية مدعومة من إيران مثل مليشيا حزب الله العراقي وعصائب أهل الحق.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأفراد والكيانات متورطين في عمليات تهريب وغسيل أموال من خلال شركات عراقية، بالإضافة إل  بيع النفط الإيراني لنظام الأسد، وتهريب الأسلحة إلى العراق واليمن ؛ وتعزيز جهود الدعاية في العراق نيابة عن الحرس الثوري الإيراني.

كما أن هذه الكيانات تقوم بتهديد السياسيين العراقيين، واستخدام الأموال والتبرعات العامة المقدمة لمؤسسة دينية ظاهرية لتكميل ميزانيات الحرس الثوري الإيراني، حيث استمرت الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران في شن هجمات على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين في البيان إن إيران توظف “شبكة من الشركات الأمامية لتمويل الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة ، وسحب الموارد من الشعب الإيراني، وإعطاء الأولوية لوكلاء الإرهابيين على حساب الاحتياجات الأساسية لشعبها”. 

وأضاف “تحتفظ الولايات المتحدة باستثناءات وتفويضات واسعة النطاق للمساعدات الإنسانية بما في ذلك السلع الزراعية والغذاء والأدوية والأجهزة الطبية لمساعدة شعب إيران في مكافحة الفيروس التاجي”.

ومن هذه الكيانات منظمة إعادة بناء الأضرحة المقدسة في العراق التابعة لمليشيا الحرس الثوري وشركة كوثر وهي مثابة “قاعدة لأنشطة المخابرات الإيرانية في العراق، بما في ذلك شحن الأسلحة والذخيرة إلى الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران”.

ووفقاً للبيان فقد تلقت الشركة تحويلات بملايين الدولارات من البنك المركزي الإيراني، وقد شملتها العقوبات لدعمها المالي لمليشيا الحرس الثوري الإيراني ومليشيا حزب الله اللبناني.

كما ضمت العقوبات رئيس منظمة إعادة بناء الأضرحة المقدسة في العراق “محمد جلال مهاب” و “حسن بلاراك” وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني والمالك المشارك لشركة كوثر، و “علي رضا فدقر” وهو مالك مشارك آخر لشركة كوثر ونائب قائد فيلق القدس في النجف بالعراق، ومحمد الغريفي هو أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني وموظف في شركة كوثر الذي يقدم الدعم الإداري لفادكار ويسر سفر مسؤولي الحرس الثوري الإيراني بين العراق وإيران.

وشملت العقوبات أيضاً “مسعود شوستاريبوستي”، وهو مالك مشارك آخر لشركة كوثر ، وماشاء الله بختياري الذي استخدم الشركة لغسل الأموال وعمل مع المسؤولين في فرع بنك ملي الإيراني ومقره بغداد لإيداع الأموال لصالح مليشيا الحرس الثوري في العراق.

يضاف إلى ذلك شركة الخمائل للملاحة البحرية وهي شركة مقرها العراق، ومسؤول مالي فيها يدعى “حسن صابرين زهاد”وهو عضو منتدب وعضو مجلس إدارة شركة “مدائن نوفين تريدرز”، و محمد سعيد أضحى البهادلي ، المدير الإداري لشركة الخمائل، وعلي حسين فالح المنصوري وهو نائب العضو المنتدب للشركة ورئيس مجلس إدارتها، وعلي فرحان أسدي، والسيد رضا مسافر ، المسؤول عن الحسابات والتمويل، وشريك في شركة “Saman Chemical Company” والتي شملتها العقوبات أيضاً.

ومن بين الأفراد الذين شملتهم العقوبات مسؤولين في مليشيا الحرس الثوري الإيراني هما ياسر مسفر ومهدي قاسم زادة، وذلك لتنسيق عمليات بين المليشيا ومسؤولين في الميليشيات العراقية لبيع النفط الإيران إلى سوريا، بالإضافة إلى “عدنان الحميداوي” وهو قائد العمليات الخاصة لحزب الخليل الذي خطط في عام 2019 لترهيب السياسيين العراقيين الذين لم يدعموا إخراج القوات الأمريكية من العراق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *