أهالي الحسكة يتخوفون من ازدياد حالات الانتحار

2020-03-07T22:33:36+02:00
2020-03-07T22:33:41+02:00
محليات
فريق التحرير7 مارس 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
hasake - حرية برس Horrya press
مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا

الحسكة- حرية برس:

شهدت محافظة الحسكة 7 حالات انتحار منذ مطلع العام الجاري، يعود معظمها لأسباب مجهولة دُفنت مع أصحابها، ما أثار حالة قلق مريبة بين أهالي المحافظة من أن يكون القادم أحد أبنائهم.

وأعد موقع “حرية برس” قائمة بأسماء الأشخاص الذين أقدموا على الانتحار منذ مطلع العام الحالي والأسباب التي دفعتهم لفعل ذلك، ففي الخامس من الشهر الجاري أقدم الشاب “هفال إبراهيم” المنحدر من قرية “سرمساخ” التابعة لمدينة “المالكية” على الانتحار بواسطة سلاح كلاشنكوف؛ نتيجة خلافات أسرية كانت أقوى من طاقته على التحمل.

وانتحر الشاب “مزكين محمد” من مدينة “المالكية” في الثاني من الشهر الجاري، ووفقاً لناشطين فإنه كان يعمل ممرضاً “فني أشعة” وقد انتحر برمي نفسه من الطابق الثالث، دون أن يكشف ذويه الأسباب الكامنة وراء ذلك.

فيما انتحر الشاب “حسين” في الثامن والعشرين من فبراير، في مساكن “مرشو” في مدينة الحسكة؛ وذلك بإطلاق النار على نفسه، فيما لم تُعرف الأسباب الحقيقة لذلك.

وأقدمت الشابة الكردية “أفين شيخموس”، في الثالث والعشرين من شباط الفائت، على الانتحار داخل منزلها الكائن في مدينة القامشلي، متأثرة بإصابتها بطلقٍ ناري في منطقة البطن، ويعود السبب إلى مشاكل عائلية بينها وبين والدها تتعلق بالدراسة.

كما شهدت المدينة في تاريخ 19يناير/ كانون الثاني حالتي انتحار متزامنتين، الأولى كانت ضحيتها امرأة في العقد الثالث من عمرها، وأم لطفلتين من سكان حي “الهلالية”، حيث أقدمت على إطلاق النار من مسدس على نفسها في منطقة الرأس، بعد أن طلقها زوجها وأخذ منها طفلتيها، ما أدى لوفاتها على الفور.

فيما كان ضحية الحالة الثانية، رجل في العقد الرابع من عمره، وهو أب لثلاثة أطفال، أقدم على شنق نفسه داخل شقة يملكها بالقرب من مجمع صحاري السياحي، ولم تعرف الدوافع وسط تكتم أهله.

والحالة السابعة، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 22 عاماً مطلع الشهر الجاري؛ وذلك بإطلاق الرصاص على نفسه، ولم تعرف دوافعه للانتحار، فيما ذهب البعض إلى إرجاع السبب لمشاكل حدثت بينه وبين حبيبته.

وقالت الاخصائية النفسية “بسمة محمد”، في تصريحٍ لموقع حرية برس، إنَّ “الأسباب الكامنة وراء ظاهرة الانتحار التي باتت منتشرة في المنطقة كثيرة، لافتةً إلى أن الفقر والأوضاع الاقتصادية السيئة تأتي في مقدمة الأسباب التي تدفع الشبان لاتخاذ قرار إنهاء حياتهم”.

ورجّحت محمد، أن “البطالة تعتبر السبب أيضاً وكما يقع على عاتق السلطات الحاكمة، مضيفةً أنه اذا انشغل الشبان بالعمل وتنمية المهارات وتدريب النفس على استثمار الوقت، لكانوا بأمان من التفكير من إنهاء حياتهم بهذه البساطة، فالجلوس في المنزل دون عمل يدفعهم إلى الشعور بالذنب تجاه أنفسهم وبأنهم أفراد لا منفعة من وجودهم في المجتمع”.

وأشارت إلى أن “ازدياد نسبة البطالة تقع على عاتق الجهات المسيطرة على المنطقة، ما يعني أنهم شركاء في هذه الجريمة الفردية”.

وأكّدت الاخصائية، أن “جميع الأفراد بحاجة إلى زيارة أخصائيين نفسيين بين الفترة والأخرى، مشيرةً إلى أن زيارة الطبيب أو أخصائي نفسي واجتماعي لا يعني أن الفرد مجنون أو مختل عقلياً”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة