مظاهرات حاشدة في الجزائر غداة إعلان أول حكومة في عهد تبون

2020-01-03T21:27:40+02:00
2020-01-03T21:27:45+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير3 يناير 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
RTS2STGL layout comp - حرية برس Horrya press
رويترز

تجمع الجزائريون بأعداد كبيرة وسط العاصمة اليوم الجمعة في الأسبوع 46 من الحراك، غداة إعلان حكومة عبد العزيز جراد التي تعد الأولى في عهد الرئيس عبد المجيد تبون.

ومباشرة بعد الفراغ من صلاة الجمعة، امتلأت الشوارع بالمتظاهرين الذي ساروا من أحياء باب الواد وبلكور خاصة نحو ساحتي البريد المركزي وموريس أودان.

وفي الصباح تجمع أول المتظاهرين في أعلى شارع ديدوش مراد بوسط العاصمة، ثم ساروا على طوله نحو البريد المركزي قبل أن يعودوا أدراجهم. وفي كل مرة ينضم متظاهرون جدد تحت هتاف “مسيرتنا سلمية ومطالبنا شرعية”.

كما ردّد المتظاهرون شعارات “سيادة شعبي، مرحلة انتقالية” وهي المطلب الأول للحراك الشعبي الذي رفض الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبد المجيد تبون في 12 كانون الأول/ديسمبر.

وكان للرئيس الجديد النصيب الأكبر من الهتاف المعادي مثل “تبون جاء به العسكر بالتزوير”.

وأيضا “شيئا فشيئا سنزيل العسكر من المرادية” في إشارة إلى قصر الرئاسة وكذلك “دولة مدنية وليس عسكرية” وهو الشعار الذي كان يستهدف رئيس أركان الجيش المتوفى في 23 كانون الأول/ديسمبر،الفريق أحمد قايد صالح باعتباره الحاكم الفعلي للبلاد.

وبعد نحو ثلاث ساعات من هتاف وغناء بشعارات معارضة للسلطة، تفرق المحتجون في هدوء، تحت مراقبة الشرطة التي لم تتدخل أبدا طوال اليوم.

وأفرج القضاء الجزائري الخميس عن 76 من الناشطين في الحركة الاحتجاجية، بينهم لخضر بورقعة، أحد رموز الاستقلال وثورة التحرير الجزائرية من الاستعمار الفرنسي، في انتظار محاكمته في 12 آذار/مارس 2020.

المصدرفرانس24، أ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة