المحتجون يلازمون الشوارع في العراق والبرلمان يستعد لعزل رئيس الوزراء

2019-11-30T21:35:38+02:00
2019-11-30T21:37:06+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير30 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أيام
download 1 8 - حرية برس Horrya press
محتج عراقي مناهض للحكومة يحرق إطارات بمدينة النجف يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني 2019. رويترز.

أضرم محتجون النار في الإطارات وحاصروا مركزا للشرطة في مدينة الناصرية بجنوب العراق اليوم السبت مع مواصلة الضغط لتحقيق مطالبهم بإصلاح شامل على الرغم من تعهد رئيس الوزراء بالاستقالة.

واستمرت المظاهرات في بغداد لكن الشرطة ذكرت أنه جرى الإبلاغ عن عدد قليل من الإصابات مقارنة باليومين السابقين عندما سقط مصابون كُثر في اشتباكات مع قوات الأمن بالعاصمة العراقية، بحسب وكالة رويترز.

وأعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم الجمعة عزمه الاستقالة بعد دعوة المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق الحكومة للتنحي لإنهاء الاضطرابات الدامية المستمرة على مدى أسابيع.

والاضطرابات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص معظمهم من المتظاهرين هي أكبر أزمة تواجه العراق منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي العراقية والسورية في 2014.

واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المحتجين على مدى نحو شهرين وسقط عشرات القتلى في الأيام القليلة الماضية وبخاصة في مدينتي الناصرية والنجف بالجنوب.

وفي جنازة محتج قُتل هذا الأسبوع في النجف قال أحد المشيعين ”هذا الرجل كان يحتج حاملا علم العراق وزهرة، قُتل بالرصاص، مات فداء للأمة“.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء يوم السبت أن مجلس الوزراء وافق على استقالة عبد المهدي لكن لا يزال يتعين أن يسحب البرلمان دعمه له في جلسة تعقد غدا الأحد لتكون الاستقالة رسمية.

وورد في البيان ”أكد رئيس مجلس الوزراء… أن الحكومة بذلت كل ما بوسعها للاستجابة لمطالب المتظاهرين وتقديم حزم الإصلاحات… داعيا مجلس النواب إلى إيجاد الحلول المناسبة في جلسته المقبلة“.

وقال رئيس الوزراء في اجتماع الحكومة الذي أذاعه التلفزيون إن حكومته، بمن فيها هو، ستظل في السلطة بعد تصويت البرلمان حتى اختيار حكومة جديدة.

وقال عبد المهدي ”هذا أمر يجب أن نرى جانبه الإيجابي… نحن لم نعد حكومات دكتاتورية أو انقلابية حكومات تستقيل وزراء يستقيلون ويأتي غيرهم وهكذا أسلوب تداول السلطة في البلدان الديمقراطية“.

وأضاف أن الرئيس برهم صالح سيرشح رئيسا جديدا للوزراء ليطرح على البرلمان للموافقة عليه.

ورحب المحتجون العراقيون بالاستقالة لكنهم يقولون إنها ليست كافية ويطالبون بإصلاح نظام سياسي يرون أنه فاسد ويبقيهم في حالة فقر ويحجب عنهم أي فرص.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *