روسيا تعطل بياناً لمجلس الأمن عن أوضاع حلب الإنسانية

فريق التحرير11 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 3 سنوات
441

أفاد مراسل الجزيرة في الأمم المتحدة أن روسيا عطلت صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في مدينة حلب كانت تقدمت به بريطانيا.

ونقل مراسل الجزيرة رائد فقيه عن مصدر دبلوماسي قوله إن المفاوضات ستتواصل مع الروس بهدف إصدار البيان.

ونص مشروع البيان -الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه- على دعوة مجلس الأمن لإيصال المساعدات الإنسانية فورا لكل المناطق السورية، والرفع الفوري للحصار عن المناطق المحاصرة.

كما نص المشروع على دعم مجلس الأمن إقامة هُدن إنسانية ذات جدوى لضمان وصول المساعدات بصورة دائمة عبر خطوط التماس في حلب، وأن تكون المبادرات الخاصة بتأمين طرق خروج المدنيين مكفولة من كل الأطراف، مع ضمان حرية تنقل المدنيين واختيارهم الطرق والمقاصد إن اختاروا الرحيل.

واستبعد مراسل الجزيرة صدور البيان بنصه الذي قدمته بريطانيا، مشيرا إلى أن مشروع البيان أكد على حرية تنقل المدنيين، وأن تكون الهدن الإنسانية وإيصال المساعدات والرقابة على حركة المدنيين من حلب وإليها تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأوضح المراسل أن البيان بمثابة رد على المبادرات التي أطلقتها موسكو تحت اسم “الممرات الآمنة”، مستبعدا موافقة روسيا على صدور البيان الذي يهدف -بحسب دبلوماسي غربي- لإيقاف الرغبة الروسية في إفراغ حلب من المدنيين.

هدنة روسية
وكانت هيئة الأركان الروسية قد أعلنت إنشاء ممرات إنسانية ووقف الأعمال القتالية والضربات الجوية والمدفعية في حلب ثلاث ساعات يوميا، للسماح بإدخال مساعدات إنسانية إلى المدينة.

وقال قائد العلميات في هيئة أركان الجيش الروسي سيرغي رودسكوي للصحفيين، “لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة إلى حلب ستكون هناك فترات تهدئة إنسانية من الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي ابتداء من الغد الخميس، سيتم خلالها وقف كل المعارك والقصف الجوي والقصف المدفعي”.

وأكد فتح طريق إلى منطقة في شمال المدينة عبر منطقة الكاستيلو “لضمان السلامة وتنظيم إيصال الطعام والماء والوقود والأدوية وغيرها من المواد الأساسية إلى مناطق غرب وشرق المدينة على مدار الساعة”.

وقالت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا دريدي إن هيئة الأركان أعلنت أيضا تأييد مقترح الأمم المتحدة بشأن الرقابة المشتركة للممرات الإنسانية لإيصال المساعدات، مشيرة إلى أن ذلك يوحي برغبة موسكو في أن تكون جميع العمليات الإنسانية في حلب تحت إشرافها.

في المقابل، قالت الأمم المتحدة إن الهدنة التي أعلنت عنها روسيا لمدة ثلاث ساعات للسماح بوصول المساعدات إلى حلب، لن تكون كافية لتلبية احتياجات المدنيين في المدينة التي تشهد معارك عنيفة.

وقال ستيفين أوبريان نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، “لتلبية هذا الحجم من الاحتياجات نحتاج إلى ممرين ونحتاج إلى 48 ساعة تقريبا لإدخال عدد كاف من الشاحنات”.

المصدر : الجزيرة + وكالاتtop page - حرية برس Horrya press

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة